إقتصاديةالمغربتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

العلمي :صناعة السيارات أصبحت القطاع المصدر الأول للمغرب

افريقيا 2050  :  خلود الطيب

أكد وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي مولاي حفيظ العلمي ، أمس الخميس في مدريد ، أنه تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، أصبحت صناعة السيارات القطاع المصدر الأول للمغرب.

وأضاف العلمي الذي كان يتحدث في مؤتمر حول موضوع “المغرب ، قطب تنافسي لصناعة السيارات”، نظمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات وسفارة المغرب بمدريد ، بشراكة مع “أوطو روفيستا”، أن المغرب لن يدخر جهدا لمواصلة التسريع الصناعي للقطاع لأنه ، حسب الوزير ، “طموح وطني”.

وأشار الوزير خلال المؤتمر المنعقد بحضور فاعلين رئيسيين في قطاع السيارات في إسبانيا، الى أنه تم رفع مستوى القطاع حول الأنظمة الإيكولوجية لرونو و بيجو وتلك الخاصة بالمصنعين الرئيسيين للمعدات من المستوى الأول ، ونحن نمضي قدم ا من خلال دمج النقل الكهربائي والقيادة الذاتية “.

وتابع “اليوم ، نحن نقترب من شركائنا في شبه الجزيرة الأيبيرية لتطوير خارطة طريق مشتركة لتعبئة الاستثمارات ذات الصلة ، وكسب الأسواق معا ، وتقاسم القيمة المضافة الإضافية المتولدة”.

من جانبها، شددت سفيرة جلالة الملك في إسبانيا ، السيدة كريمة بنيعيش ، أن “هذا المؤتمر هو مؤشر هام عن الأولوية التي يوليها المغرب لشراكته الاستراتيجية مع إسبانيا بجميع مكوناتها. والأفضلية الممنوحة للاستثمارات الإسبانية “.

وبهذه المناسبة ، سلطت السفيرة الضوء على البعد الاستراتيجي لهذه الشراكة التي “تقوم على صداقة تحكم علاقة جوار فريدة في المنطقة الأورو-متوسطية ، والتي تمليها حقيقة مشتركة تقوم على الحيوية ، الاستقرار ودينامية علاقاتنا التي تجعل من الشراكة بين بلدينا حلقة أساسية من أجل ازدهار منطقتنا ، الازدهار الذي يمر عبر شراكة اقتصادية تتميز ببروز ثنائي اقتصادي حقيقي”.

وشكل هذا المؤتمر فرصة لابراز الطموحات الجديدة للمغرب في هذا القطاع والعديد من الفرص الاستثمارية التي تقدمها المملكة اليوم.

وتعد إسبانيا ، للسنة السادسة على التوالي ، الشريك التجاري الاول للمغرب ، من حيث الصادرات والواردات.

وتجاوزت التدفقات التجارية بين المغرب وإسبانيا 12 مليار يورو في عام 2017 والتي من المتوقع وفقا لمكتب الصرف أن تصل إلى 24 مليار يورو بحلول عام 2025.

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق