المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : الحجز على ممتلكات الاتحاد الدستوري

افريقيا 2050  : خلود الطيب

زار مفوض قضائي مطلع الأسبوع الجاري، المقر الرئيسي لحزب الاتحاد الدستوري بالبيضاء من أجل تفعيل مسطرة الحجز على ممتلكاته، من كراس وطابعات وهواتف وحواسيب.

وقبل ذلك، توجه المفوض نفسه، إلى إحدى المؤسسات البنكية من أجل الحجز على الحساب البنكي لحزب «الحصان»، إلا أنه لم يجد السيولة المالية، وهو ما دفعه إلى تغيير الوجهة صوب المقر المركزي للحزب.

ومن العجائب في هذه القضية أن المنفذ لفائدته هو الحسين تلموست، قيادي في الاتحاد الدستوري، ودائن للحزب ب 52 مليونا منذ 2015، عندما تكلف بطبع منشورات خاصة بالانتخابات الجماعية والمهنية، إلا أن قيادة الحزب رفضت تمكينه من تعويضاته، خصوصا أنه كان صلة وصل بين الحزب ومطبعتين يوجد مقرهما بالقنيطرة.
وفشلت كل المساعي التي قادها قيادي بارز في الحزب من أجل ثني تلموست عن تفعيل مسطرة الحجز، وهو ما فعله في المرة الأولى، عندما تلقى وعدا بالحصول على شيك يتضمن المبلغ المالي المستحق، لكن قيادة «الحصان» لم تف بوعدها، ما اضطره إلى الاستعانة بعون قضائي لتفعيل مسطرة الحجز.
وخلال الاجتماع الأخير للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، استوقفت الوضعية المالية التي يمر منها الاتحاد الدستوري القيادة الحزبية من أجل التفكير في سبل تجاوزها وإيجاد مخارج لتفدي العديد من العقبات التي أصبحت تحول دون أداء الحزب لمهامه التنظيمية بشكل طبيعي وسليم.
في السياق نفسه، أخبر عبد الله الفردوس، عضو المكتب السياسي ومدير صحيفة «رسالة الأمة»، أن المؤسسة التي تصدر عنها الصحيفة نفسها، تتبرع لفائدة حزب الاتحاد الدستوري ببقعتين أرضيتين، لبيعهما واستخلاص ثمنهما، بعد أداء كل المستحقات الضريبية اللازمة، من أجل المساهمة في التخفيف من عبء الديون المتراكمة على الحزب والتي قاربت خمسة ملايين درهم
يشار إلى أن البقعتين الأرضيتين موضوع التبرع، حصلت عليهما مؤسسة رسالة الأمة في إطار تسوية رضائية مع صندوق الإيداع والتدبير، مقابل إفراغ المقر الذي كانت تشغله بتراب مطار أنفا القديم والذي تبلغ مساحته 3 آلاف متر مربع، شريطة تخصيصهما لبناء مركب إداري للجريدة والمطبعة بعد تسوية وضعيتهما التعميرية، علما أن تصميم التهيئة خصص المنطقة للمركبات الرياضية والمساحات الخضراء.

المصدر : الصباح بتاريخ 24 نوفمبر 2019

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق