أثيوبياالصومالتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياكينيا

مختصرات الاخبار، القرن الافريقي ___22-11-2019

افريقيا 2050

  • أعلن رئيس حزب ودجر السياسي المعارض” عبد الرحمن عبد الشكور” ورسمه سبب عدم انضمام الحزب إلى تجمع الأحزاب السياسية الذي يضم العديد من الأحزاب السياسية البارزة كما أكد على أن الحزب يتفق مع بقية الأحزاب السياسية في البلاد على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها لكنه يختلف معها حول وجود حاجة إلى تعيين رئيس لتجمع حزبي. و أضاف: ” قرر حزب ودجر السياسي عدم الانضمام إلى تجمع الأحزاب في الوقت الراهن، ليس الجميع( الأحزاب) على رأي واحد في العديد من القضايا، لكن يجمعنا هدف واحد، و هو إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد”
    و تابع: ” بما أن الأحزاب السياسية المكونة للتجمع الحزبي ليست في طريقها إلى تكوين حزب سياسي موحد، فلست أرى وجود ضرورة لاختيار رئيس للتحمع، و كان من المفترض وجود منسق بين الأحزاب “يذكر أن التجمع الحزبي يضم خمسة أحزاب هي حزب هيملو و حزب  يو دي بي و حزب إليس و حزب إن دي بي و حزب هروسوعد و الذي يقود معظمها رؤساء سابقون و مسئولون بارزون في الساحة الصومالية.

  • تتأهب أثيوبيا لتدون في تاريخها الفيدرالي التحاق الإقليم العاشر بنظامها الإداري لتقسيم البلاد الموزع سابقا على 9 أقاليم , ويقترع أكثر من مليونين و300 ألف شخص للتصويت في استفتاء منطقة وشعب سيداما، التي تشكل حوالي 4 % من سكان إثيوبيا.

ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي” آبي أحمد” مواطنيه إلى الالتزام بالسلمية في الاستفتاء حول إنشاء إقليم جديد على أسس عرقية كما قال إن استفتاء “سيداما” هو تعبير عن المسار الديمقراطي الجديد لإثيوبيا، بحسب وكالة أسوشيتدبرس.

ويقع إقليم سيداما قبل الاستفتاء إداريا ضمن منظومة الجنوب الإثيوبي وقومياته البالغة أكثر من 40 مجموعة عرقية شهدت احتجاجات متكررة للمطالبة بتقسيم إداري إقليمي خاص، وأدت لسقوط عشرات الضحايا قبل موافقة الحكومة الفيدرالية على الاستفتاء.

واستفتاء سيداما للحصول على إدارة إقليمية، وفقا لخبراء إثيوبيين قد يحفز قوميات أخرى على الجرأة لإجراء تعديلات على ثوابت التقسيم الفيدرالي على أساس عرقي ولغوي، خاصة مع صعود الجبهة الشعبية الثورية الديمقراطية الإثيوبية لحكم البلاد مما يخيم على مزيد من التوترات القومية والاحتكاكات ذات الطابع الإثني.

واشتمل الدستور الذي تم تقديمه عام 1994، حقوقا واسعة تضمنت حق تقرير المصير لجميع القوميات والانفصال بموجب الدستور، وهو وضع يتفاقم تعقيده مع تفكك الجسم السياسي للجبهة الشعبية التي تم حلها عمليا وفق تدابير إعادة الدمج والهيكلة التي أعلنت مؤخرا.

والاستفتاء حال اكتماله سيفتح الطريق للسيداميين في معادلات السلطة الإقليمية والفيدرالية والبرلمان بفرعيه مجلس النواب والاتحاد، كما أنه سيعزز قوة الأحزاب بالمنطقة الساعية للحصول على بعض السلطات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق