المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : حزب الكتاب يطالب بقانون لدعم الشبيبات الحزبية

افريقيا 2050 : خلود الطيب

تقدمت المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية، بمجلس النواب، بمقترح قانون يتعلق بتمويل المنظمات الشبابية الحزبية.

واعتبر رفاق بنعبد الله في المقترح الذي تقدموا به، والذي تتوفر « فبراير » على نظير منه، أن « موضوع إدماج الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، من المواضيع ذات الراهنية، باعتباره يهم فئة مجتمعية عريضة، لم تنل حقها من التنمية والثروة الوطنيتين، وهي الاختلالات التي أبانت عن محدودية النموذج التنموي لبالدنا، الذي أفرز مع الاسف، تفاوتات اجتماعية ومجالية ».

وتابع نواب حزب الكتاب « اليوم نضع نقطة نظام كبيرة عن شريحة حساسة من مجتمعنا، تقدر حسب بعض الاستطلاعات والبحوث والدراسات ب 3 مليون شاب وشابة في سن حرجة ما بين 18 و25 2 سنة »، مشيرين إلى أن « هذه الفترة تحتاج إلى إجراءات عملية وملموسة وإلى مبادرات عمومية قادر ة على احتوائها وجعلها طاقة منتجة حتى تتحول إلى طاقة سلبية وعنوانا للانفلات والانحراف الأمني والاجتماعي ».

وأكدت المجموعة النيابية ذاتها، على أن « الشباب المغربي لم يكن يوما عازفا عن الحياة السياسية وبعيدا عنها بقدر ما هو عازف عن الانخراط بشكل مباشر في الممارسة الحزبية الاعتبارات متعددة، يتداخل فيها ما هو ذاتي وما هو موضوعي، ولا يتسع هنا مجال للتفصيل فيها ».

وشددت المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، على أن « الاحزاب السياسية الجادة، كانت دائما تستحضر وبقوة، ضرورة إشراك الشباب في الحياة المجتمعية، وذلك من خلال أدبيات هذه الأحزاب، وكذلك من خلال برامجها وقراراتها، وكذا من خلال تنظيماتها الشبابية التي راكمت تجارب نضالية وسياسية مهمة، سواء داخل الوطن أو خارجه، بل منها من شكلت مشتال لإنتاج النخب السياسية، منها من يتولى مسؤولية تدبير الشأن العمومي اليوم ».

وتأسف نواب حزب الكتاب على أن « معظم هذه الشبيبات الحزبية تعاني أزمة بنيوية في تمويل أنشطتها وتبقى رهينة المساعدات وحملات التبرع، لذلك يتعين اليوم إقرار تدابير وإجراءات قانونية من أجل ضمان تمويلات قارة لهذه التنظيمات الحزبية الشبابية من أجل قدرتها أوال على الاستمرار في تواجدها وتدبيرها لشؤونها اليومية وثانيا من أجل القيام بأنشطتها التأطيرية والتكوينية ».

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق