تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةغرب إفريقيامالي

مالي : مختصرات الأخبار من 20 نوفمبر الى 02 ديسمبر 2019

افريقيا 2050 __ هند عزالدين

 

  • دعا الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا الماليين إلى “عدم عض يد من يأتون للمساعدة، بمن فيهم فرنسا”، وذلك ردا على الدعوات المناهضة لوجود قوات أجنبية في البلاد”.
    وقال كيتا في خطاب له السبت، إنه سيحضر الاثنين التأبين الذي ستقوم به فرنسا لجنودها 13 الذين قضوا قبل أيام في حادث تصادم مروحيتين شمال مالي، مضيفا أنه “ينحني أمام أرواحهم كما اعلن “.
    عن إطلاق حوار وطني شامل في 14 ديسمبر الجاري، داعيا “مختلف القوى الحية” إلى المشاركة فيه، مضيفا أنه “يبحث حلولا للأزمة، ليس على الصعيد الأمني فحسب، وإنما متعددة الجوانب”.

  • استمعت الإدارة العامة لأمن الدولة في مالي، للمحامي والسفير السابق حسن باري، في قضية “مشتبه بهما في قضية إرهاب” اعتقلا الاثنين 18 نوفمبر 2019 في العاصمة باماكو.
    واعتبر حسن باري “وسيطا في عملية لرشوة القضاة” من أجل الإفراج عن المعتقلين، وتلقيه “أموالا كثيرة من أجل هذا الغرض” وفقا لما نقلت وكالة الأنباء الرسمية المالية عن مصدر قريب من المصالح الأمنية.
  • نقل موقع “سايت” عن ذراع تنظيم “داعش” في غرب إفريقيا، يوم الخميس الفارط ، إعلانه أنه وراء تحطم طائرتي هليكوبتر فرنسيتين في مالي، ما أسفر عن مقتل 13 جنديا فرنسيا الاسبوع الماضي.
    و صرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأنه أمر قوات بلاده بتقييم عملياته ضد المتشددين في غرب إفريقيا، مشيرا إلى أن كل الخيارات مفتوحة بعد مقتل 13 جنديا أثناء مهمة قتالية.
    وتعد هذه الخسائر البشرية الأكبر للقوات الفرنسية منذ تدخلها عام 2013 في القتال بمالي، علما أن باريس تنشر أكثر من 4500 جندي في منطقة الساحل الإفريقي لمواجهة تنظيمات جهادية مسلحة مرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”.

  • نفى الجيش الفرنسي، يوم الجمعة الفارط ، ادعاء تنظيم داعش بمسؤوليته عن تحطم مروحيتين تابعتين للجيش الفرنسي في مالي يوم الثلاثاء الماضي.
    وقال رئيس أركان الجيش الفرنسي، فرانسوا ليكوينتر، في الإذاعة الفرنسية  RFI  يوم الجمعة الفارط إن
    “المروحيتين التابعتين للجيش الفرنسي اللتين سقطتا في مالي يوم الثلاثاء لم تتعرض للنيران من قبل عناصر داعش”.
    واضاف ليكوينتر أيضا إن “فرنسا ليست لديها نية للانسحاب من مالي، لكنها تحتاج إلى مزيد من الدعم من حلفائها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق