المغربتقاريرجنوب إفريقياسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

استفزاز جديد من جنوب إفريقيا تجاه المغرب

افريقيا 2050 :  خلود الطيب

في حفل تكريم “السفير الصحراوي في بريتوريا”، المدعو الصغير بشير (الذي توفي الأسبوع الماضي)، الذي نظم يوم الاثنين، ألقى نالدي باندور، وزير خارجية جنوب إفريقيا، خطابا معاديا للمغرب. وفيما يلي التفاصيل.

لا تفوت بريتوريا أي فرصة من أجل التهجم على المغرب، ولا حتى في مناسبة تقديم التعازي في وفاة “السفير الصحراوي في جنوب إفريقيا”. “في القرن الحادي والعشرين، في الوقت الذي نالت العديد من الدول استقلالها وتخلصت من نير الاستعمار القمعي، لا تزال لدينا أمة بأكملها تعيش في مخيمات تندوف بالجزائر، غير قادرة على التمتع بحقوقها”، هذا قالته أمام عدد من الدبلوماسيين والصحفيين وكذلك بعض “النشطاء” و”المعلقين” الموالين للسفارة الجزائرية في بريتوريا.

ويبدو أن حضور مسؤولين جزائريين لحفل “الحداد”، الذي تحول إلى منصة سياسية لمحاكمة المغرب، بناء على اتهامات خيالية، جعل خيال وزيرة الخارجية في جنوب إفريقيا يذهب بعيدا إلى درجة أنها ادعت أن الجميع يدعم “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ومحكمة العدل الدولية!

ومع ذلك، يبدو أن رئيسة دبلوماسية جنوب إفريقيا تجهل السبب الذي يجعل الأمم المتحدة تدعو دائما إلى “حل سياسي واقعي” للنزاع الذي اختلقه النظام العسكري الجزائري ولماذا تم سحب قضية الصحراء من الاتحاد الافريقي لصالح الأمم المتحدة، ناهيك عن أن محكمة العدل الدولية قد أثبتت وجود روابط للولاء بين سكان الصحراء والمملكة المغربية.

كان من الأفضل للدبلوماسية نفسها أن تفسر فضائح الفساد العديدة التي تهز قيادة حزب المؤتمر الوطني الافريقي (الحزب الحاكم)، ناهيك عن الأزمة المالية والاقتصادية التي تضرب البلاد، مع تداعياتها الكارثية على مستوى معيشة شعب جنوب إفريقيا، ومعظمهم لا يجدون ما يسد رمقهم.

المصدر : le 360 بتاريخ 03 ديسمبر 2019

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق