النيجرتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةغرب إفريقيا

النيجر : مختصرات الأخبار من 12 نوفمبر إلى 04 ديسمبر 2019

افريقيا 2050 __ هند عزالدين 

  • منحت فرنسا دولة النيجر 3 طائرات من دون طيار للمراقبة، وذلك خلال زيارة لمدير التعاون في مجال الأمن والدفاع الفرنسي الجنرال تييري مارشان، للقوات الفرنسية في نيامي.
    وأكد الطرفان الفرنسي والنيجري، أن منح هذه الطائرات “يدخل في إطار التعاون الأمني والعسكري بين البلدين من خلال قوة بارخان” الموجودة في 5 من دول الساحل، بينها النيجر.
    ويأتي تقديم فرنسا هذه الطائرات للنيجر، أياما بعد مقتل 13 من قوات “بارخان” في تصادم مروحيتين بالشمال المالي، قرب الحدود الثلاثية، بين مالي، والنيجر، وبوركينافاسو.

  • احتضنت النيجر أعمال قمة حول السلام والأمن بإفريقيا و شارك فيها نحو 2000 مشارك، بينهم عشرات الرؤساء السابقين والحاليين في إفرقيا، والعديد من الخبراء والباحثين، وممثلي الشركاء الدوليين.
    وانعقدت القمة القارية الثالثة لإفريقيا من 28 إلى 30 من نوفمبر 2019، بالعاصمة نيامي، تحت شعار: “بناء إفريقيا سلمية وموحدة ومزدهرة بالتركيز على القيم العالمية: السلام والأمن والمصالحة والترابط والازدهار المتبادل والقيم العالمية”.
    ويأتي انعقاد هذه القمة، أياما بعد انعقاد منتدى سنوي في العاصمة السنغالية، يبحث السلام والأمن في إفريقيا.
    كما تأتي القمة المنعقدة في ظل تصاعد وتيرة هجمات الجماعات المسلحة بالمنطقة، خصوصا في دولتي مالي وبوركينافاسو، حيث قتل وجرح المئات في سلسلة هجمات مؤخرا.

  • تستعد جمهورية النيجر، في الذكرى الــ 61 للمطالبة باستقلالها عن فرنسا، إلى تغيير نشيدها الوطني، بعد اعتماده على مدى 58 عاما، وذلك من أجل “حذف إشارة للمستعمر الفرنسي السابق”.
    وقال وزير النهضة الثقافية، النيجري آسومانا مالام عيسى في حديث للتلفزيون الرسمي للبلاد، إن النشيد الوطني “ليس محل إجماع، ويتضمن مقاطع تعتبر محل انتقاد”، مضيفا أنه “لا بد من نشيد يجمع الساكنة، ويكون لنا بمثابة صرخة للخروج من الحرب، ويلامس شغاف الوطنية فينا”.
    وقد كتب النشيد الوطني النيجري الحالي سنة 1961، عاما بعد استقلال البلاد، من طرف الفرنسي موريس آلبير تيريي.
    وتحتفي النيجر في 18 ديسمبر 2019 بالذكرى ال61 للمطالبة بالاستقلال عن فرنسا، وتستعد البلاد لتنظيم انتخابات رئاسية عام 2020، أعلن الرئيس الحالي محمدو إسوفو عدم المشاركة فيها احتراما للدستور.

  • تسبب إغلاق الحدود بين النيجر ونيجيريا منذ أغسطس 2019، في انخفاض حجم الإيرادات بالنسبة لنيامي، بنحو 40 مليار فرنك إفريقي، وفقا لما أعلن وزير المالية النيجري مامادو جوب.
    وكانت الجمارك بالنيجر، تعول في الحصول خلال العام 2019 على حجم إيرادات يناهز 241 مليار فرنك إفريقي، وفقا لما أعلنت خلال شهر فبراير الماضي.
    وسبق لصندوق النقد الدولي أن أشاد بــ “الإصلاحات الاقتصادية” في النيجر”.
    وتوقع النقد الدولي أن يصل النمو الاقتصادي في النيجر خلال العام الجاري نسبة 6.3%، وأن يتجاوز معدل 7% خلال السنوات الخمس المقبلة.
    وكانت سلطات نيجيريا، قد قررت في أغسطس الماضي، إغلاق حدودها مع دول الجوار، ومن بينها النيجر، التي يتجاوز طول الحدود معها 1500 كلم، وبررت القرار بأن الهدف منه “محاربة التهريب”.

  • ترأس الرئيس النيجري محمدو إسوفو لأول مرة بداخل البلاد المجلس الوطني للأمن، بمنطقة “ديفا” شرق النيجر، والتي تواجه هجمات بوكوحرام منذ سنوات
    و قال الرئيس محمدو إسوفو، أنه أراد من خلال زيارته لــ”ديفا” الحديث “شخصيا وبشكل مباشر، إلى الجنود المنخرطين في القتال الميداني حتى القضاء التام على جماعة بوكو حرام الإرهابية”.
    وتأتي زيارة إسوفو، بعد سلسلة هجمات شهدتها المنطقة، وعدد من مناطق البلاد خلال الآونة الأخيرة، خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف العسكريين النيجريين، كما تسببت في ارتفاع وتيرة النزوح الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق