تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياموريتانيا

موريتانيا… غزواني: لا يمكنني السماح لنفسي بتقديم الدروس لفرنسا

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني إنه لا يمكنه السماح لنفسه “بتقديم الدروس لفرنسا”، مردفا أنه ليس من دوره “القول بمغادرة أو بقاء بارخان”، وذلك ردا على سؤال حول رأيه في الدعوات في بوركينافاسو ومالي إلى مغادرة “قوة بارخان” الفرنسية لمالي.

وعبر ولد الغزواني في مقابلة مع صحيفة “لموند” الفرنسية عن “أسفه لمستوى الإنفاق الباهظ من طرف دول الساحل على الأمن”، لافتا إلى أنه “لا يمكن تحقيق تنمية، دون وضع أمني مناسب، وبالنسبة لنا لن نقلص الميزانية المخصصة لأمننا”.

ورأى ولد الغزواني أن القوة المشتركة لدول الساحل الخمس “لم تنل ما تستحق، ولا ما تعهد به”، مضيفا أنه “تم البدء في تلقي معدات أكثر تخصصية، بفضل المساعدات الدولية، من الاتحاد الأوروبي وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، ودول الخليج… لكن المشكل هي أن الإيقاع لا يسمح لنا بمواجهة الوضعية، وفي كثير من الأحيان تؤخر الإجراءات المسار”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان “تفاجأ من دعوة وزير الخارجية الفرنسي سلطات مالي وبوركينافاسو للمزيد من العمل السياسي”، قال ولد الغزواني إن “الحرب لا تقاد من دون سياسة، وأهل المنطقة واعون بالوضعية، ولا أتخيل أنهم لا يبذلون جهودا”.

وأشار ولد الغزواني إلى أن موريتانيا “كانت في نفس الوضعية قبل فترة ليست بالبعيدة”، مضيفا أنه “في مواجهة هذا النوع من التهديدات، يجب أن نكون مستعدين بما فيه الكفاية، نوعا ما لقد خسرت معركة، لكن لا يزال هناك وقت لإعادة التنظيم، واتخاذ التدابير اللازمة، لا بد من الإرادة، وتلك تخلق، وتبدأ بالإرادة السياسية”.

وشدد الرئيس الموريتاني أنه “لا يشك في فعالية مجموعة الساحل الخمس”، مضيفا أن “مقارنة قوة الساحل بقوات مشتركة أخرى، نجد أنها ليست أقلها مستوى”، وأن “الحصيلة على الرغم من الصعوبات، ومن حداثة النشأة، ليست سيئة على الإطلاق”.

المصدر : الأخبار بتاريخ 4 ديسمبر 2019

اضغط هنا لقراءة الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق