إجتماعيةالمغربتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

أمكراز: 600 مهندس يغادرون المغرب سنويا و7000 طبيب مغربي يشتغلون في فرنسا

شغل موضوع هجرة العقول المغربية إلى الخارج، أعمدة وصفحات الجرائد الوطنية لعدد يوم الأربعاء 11 دجنبر، حيث يعرف المغرب في الآونة الأخيرة موجة هجرة غير مسبوقة للأطر والكفاءات.

وكتبت صحيفة “الأحداث المغربية”، أن الحكومة ألقت مسؤولية تهجير الأدمغة المغربية نحو الخارج على وكالات تشتغل في سرية، دون الكشف عن طبيعتها أو عن الجهة التابعة لها، وقالت نقلا عن وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، أن الحكومة لم توقع على “أي ترخيص يدخل في إطار هجرة الكفاءات المغربية نحو الخارج منذ سنة 2015″، مضيفا أنه وعلى المستوى الرسمي لم يتم توقيع أي عقود ترخص لهجرة الكفاءات المغربية نحو الخارج.

وحمل الوزير المسؤولية للوكالات التي تقوم بتهجير الكفاءات المغربية نحو الخارج، مضيفا أن القطاع الحكومي الوصي على التشغيل يقوم بحملات تفتيش من أجل مراقبة وضبط هذا الموضوع، دون أن يكشف عما ترتب عن هذه الحملات.

من جانبها كتبت صحيفة “المساء”، أنه في الوقت الذي ترفض الحكومة فيه توقيع تراخيص هجرة الكفاءات، صارت مجموعة من الوكالات الخاصة تقوم بعمليات الوساطة لتهجير الأطر المغربية للعمل في شركات أجنبية بأجور مغرية.

وتوقفت الصحيفة عند معطيات الوزير ذاته التي أعطاها خلال مروره في البرلمان، واصفة المعطيات بـ”المُقلقة”، حيث تُظهر أن 7820 مغربيا هاجروا إلى حدود شتنبر 2019، ويشمل هذا الرقم 6291 شخصا في إطار الهجرة الرسمية، و1529 للعمل بالخارج.

المصدر : le 360 بتاريخ 11 ديسمبر 2019
لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق