تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياموريتانيا

السفير الفرنسي: الأمن بموريتانيا يتحسن والمنطقة الحمراء تتناقص

قال السفير الفرنسي بنواكشوط روبيرت موليي إن “النتائج التي حققتها السلطات الموريتانية على الصعيد الأمني، أحسن بالمقارنة مع الوضعية في بعض بلدان المنطقة”.

وأوضح السفير روبير موليي في مقابلة مع الأخبار تنشر في وقت لاحق، أن هذا التحسن مكن من مراجعة التصنيف وتقليص المناطق الحمراء ذات الخطورة البالغة على الأجانب في موريتانيا، مستعرضا الخرائط التي تظهر تطور التصنيف في السنوات الأخيرة.

وقال موليي إن مقتل أربعة سياح فرنسيين وإصابة اثنين بجروح قرب ألاك في عام 2007 “كان مثيرا للاستفزاز، وتطلب لفت انتباه الرعايا الفرنسيين، من خلال النصائح التي تقدم للمسافرين، بضرورة توخي الحذر تجاه مدينة ألاك وضواحيها، حيث وقع الاستهداف الإرهابي”.

واعتبر السفير الفرنسي في مقابلته مع الأخبار، أن موريتانيا “واجهت للأسف فترة عصيبة من تاريخها، امتدت من 2005 وربما قبل ذلك، شهدت خلالها أحداث نهاية 2007، وامتدت إلى عام 2011”.

وأضاف المتحدث أن موريتانيا اتخذت منذ 2011 تدابير “من أجل ضمان أمن الحدود، والأراضي، بفعل الأداء الأمني والعسكري الموريتاني من جهة، وبالتعاون من جهة أخرى مع الشركاء ومن ضمنهم فرنسا، وبفعل كذلك – وهذا مهم – فتح حوار من طرف السلطات الدينية مع معتنقي خطاب معين”.

المصدر : الأخبار بتاريخ 13 ديسمبر 2019

اضغط هنا لقراءة الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق