أثيوبياالصومالتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياكينيا

مختصرات الاخبار، القرن الافريقي ___16-12-2019

افريقيا 2050

  • قال سفير إثيوبي إن الأعمال المنجزة لتوضيح الشكوك بين الدول الآسيوية حول مشروع سد “النهضة” قد أسفرت عن نتائج إيجابية.

ذكر السفير الإثيوبي في إندونيسيا، أدماسو تسيغاي، أن لدى الدول الآن فهما واضحا للمشروع الذي تبنيه إثيوبيا لتوليد الكهرباء، وبالتالي الاستخدام العادل وليس التسبب في أي ضرر كبير لدول المصب أو الممر، وفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

وقال إن “البلدان تبدي اهتماما بمساعدة جهود إثيوبيا لتعزيز وخلق التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي”.

وأضاف “الإصلاحات الشاملة التي أجرتها إثيوبيا خلال العامين الماضيين على وجه الخصوص لقيت إشادة دولية، بما في ذلك في آسيا”.

ونتيجة للإصلاحات، فإن البلدان الآسيوية ترغب في تعزيز علاقاتها مع الدولة الواقعة في القرن الإفريقي، وفقا للسفير.

وأعلنت مصر، الثلاثاء، عن تفاصيل ما دار في اجتماع واشنطن لمفاوضات سد النهضة، الذي عقد مساء أمس الاثنين، بحضور وزراء الخارجية والموارد المائية للدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ووزير الموارد المائية والري، محمد عبد العاطي، في أعقاب الاجتماع الذي عقد بدعوة من وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشن، وبحضور رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، إن الاجتماعات تضمنت عقد لقاءات ثنائية بين وزير الخزانة الأمريكي مع وزراء الخارجية والري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، أعقبها اجتماع موسع تم خلاله تناول الأطراف لوجهات نظرهم حول الخطوات اللازمة من أجل التوصل إلى اتفاق قبل 15 يناير/ كانون الثاني المقبل.

كما ذكر الوزيران أنه تم في أعقاب الاجتماعات صدور بيان مشترك عن الدول الثلاث والولايات المتحدة والبنك الدولي، حدد مسار المفاوضات والعناصر التي يجب تناولها من أجل التوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة في الموعد المتفق عليه، وهو منتصف يناير/ كانون الثاني 2020.

وأكد الوزيران أهمية “انخراط الدول الثلاث في المفاوضات بحسن نية وشفافية من أجل تحقيق المصالح المشتركة للدول الثلاث، وضمان التنفيذ الكامل لأحكام اتفاق إعلان المبادئ المبرم في 23 مارس/ آذار 2015، وبما يحقق أهداف إثيوبيا في توليد الكهرباء دون الإضرار بمصالح مصر المائية”.

يذكر أن الخلافات بين مصر وإثيوبيا تتركز في مفاوضات السد حول نقطتين رئيسيتين، الأولى سنوات الملء والتشغيل، حيث تطالب مصر بمراعاة حالة الفيضان في النيل الأزرق وبالتالي تحديد سنوات الملء، حسب حالة الفيضان مع تخصيص 40 مليار متر مكعب من المياه لها سنويا طيلة سنوات الملء، فيما ترفض إثيوبيا ذلك.

  • أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده ستحصل على نحو 9 مليارات دولار من مؤسسات دولية لدعم الإصلاحات الاقتصادية والتنمية في بلاده. وأشار أحمد، في مجموعة تدوينات على حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، إلى أن “حكومة إثيوبيا تقوم الآن بوضع اللمسات الأخيرة على تمويل إضافي للإصلاحات الاقتصادية الجارية! تعهد شركاء التنمية بأكثر من 3 مليارات دولار لتعزيز التزامهم بأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلية”. وأضاف أن الدعم “يركز على الدعائم الثلاث: الإصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية والقطاعية”، مؤكدا أنه “لا يشمل تمويل إصلاح إضافي من البنك الدولي (3 مليارات دولار) ومن صندوق النقد الدولي (2.9 مليار دولار)”. وقال أحمد إن “دعم الإمارات والسعودية يحظى بتقدير كبير” من بلاده.

  • أعلنت الشرطة الكينية أنها اعتقلت عناصر شبكة كانت تقوم بتجنيد المواطنين الكينيين لصالح حركة الشباب ونشر الأفكار المتطرفة. وأشار قائد الشرطة في إقليم سيايا في كيينا مايكل أول تيال إلى أنهم اعتقلوا مجموعة مكلفة من قبل حركة الشباب بتجنيد الكينين كما اعتقلوا آخرين كانوا يحاولون عبور حدود كينيا مع الصومال لتلقي التدريبات هناك , وطلب القائد من سكان سيايا التعاون مع الأجهزة الأمنية للتصدي للأعمال التي يقوم بها أنصار حركة الشباب في الإقليم.

  • نفت السفارة الإثيوبية في إندونيسيا الشكوك التي لدى الدول الآسيوية حيال مشروع سد النهضة .

وأوردت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية (إينا) قول السفير الإثيوبي لدى إندونيسيا أدماسو تسيجاي، إن “الأعمال المنجزة لتوضيح الشكوك بين الدول الآسيوية حول مشروع سد النهضة قد أسفرت عن نتائج إيجابية”. وأضاف السفير الإثيوبي أن “الدول الآسيوية بات الآن لديها فهمًا واضحًا للمشروع الذي تبنيه أديس أبابا لتوليد الطاقة الكهربائية، وتُدرك أنه يهدف إلى الحفاظ على الاستخدام العادل للمياه دون أن يُلحق أي ضرر كبير لدول المصب”.

  • أعلن وزير النقل والطيران المدني في الحكومة الفيدرالية “محمد عبدالله صلاد ” أنه سيتم إعادة العمل بقانون المرور في البلاد قربياً , وقال أنه تم وضع اللمسات الأخيرة على قانون المرور، والذي كان يتم استخدامه من قبل في السيارات بالمقود اليسار ،حيث تبقى فقط الإعلان الرسمي للقانون وتنفيذه”.

    وأوضح وزير النقل والطيران المدني أن مشروع القانون سيغير نظام المرور الحالي ويسمح للسيارات بالمقود اليسار العمل في البلاد ، لحماية قوانين المرور.

    وإعادة العمل في قانون المرور من شأنه أن يلغي استخدام المركبات ذات المقود اليمين ،والتي تمثل خطراً على حياة الركاب أثناء نزولهم من السيارة ، وكان هذا القانون ساري المفعول قبل انهيار الحكومة المركزية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق