تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةغرب إفريقيامالي

مالي مختصرات الأخبار من03 إلى 17 ديسمبر 2019

افريقيا 2050 __ هند عزالدين

  • عاد الرئيس المالي الأسبق آمادو توماني توري إلى بلاده، للاستقرار فيها بشكل نهائي، بعد أزيد من 7 سنوات، من المنفى بالسنغال، إثر الانقلاب عليه عام 2012
    وتتزامن عودة توري، البالغ من العمر 71 عاما، مع إطلاق الرئيس الحالي للبلاد إبراهيم بوبكر كيتا حوارا سياسيا، شارك فيه الآلاف من الساسة، وقادة المجموعات المسلحة، والفاعلين في المجتمع المدني، وقاطعته بعض أطياف المعارضة
    وتأتي عودة الرئيس المالي الأسبق كذلك، في ظل استمرار اضطراب الأوضاع الأمنية في شمال ووسط البلاد، والتي كانت أحد أسباب الإطاحة بنظام حكمه عام 2012.

  • أطلق الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا السبت الفارط بقصر الثقافة في العاصمة باماكو، أعمال حوار وطني تشارك فيه نحو 3000 آلاف شخص، بينهم ممثلو أحزاب سياسية، ومجموعات مسلحة، ومنظمات مجتمع مدني.
    ويبحث الحوار، الذي تتواصل أعماله إلى غاية 22 ديسمبر الجاري، مواضيع عديدة، في صدارتها الوضع الأمني المضطرب في البلاد، وفي منطقة الساحل بشكل عام.
    كما يناقش المتحاورون في باماكو، الأوضاع السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية بالبلاد، وينتظر أن يخرجوا بتوصيات في مختلف محاور النقاش.

  • أعلنت الحكومة المالية، رئيس مكتب بعثة الأمم المتحدة المتكاملة والمتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي “المينيسما”، في مدينة كيدال كريستوف سيفيون “شخصا غير مرغوب فيه”.
    ومنحت حكومة باماكو في بيان صادر عنها المسؤول الأممي مهلة 24 ساعة لمغادرة الأراضي المالية، مضيفة أنه “خلال النقاشات التي سبقت هذا القرار، ووفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، جددت قيادة البعثة المتكاملة التأكيد على الالتزام القوي بسيادة مالي ووحدة أراضيها”.
    وقد أثارت هذه الجملة ردود فعل غاضبة من طرف عدد من الساسة والحقوقيين، والناشطين في المجتمع المدني، واعتبروا تصريح المبعوث الأممي يتضمن “مساسا بالوحدة الترابية لمالي”.

  • وفقا لما أعلنت عنه هيئة أركان الجيوش الفرنسية فقد أصيب يوم السبت الفارط 07 ديسمبر 2019 جندي فرنسي في مالي بجروح وصفت بالبالغة، إثر انفجار لغم محلي الصنع، .
    وتأتي هذه العملية بعد أسبوعين على مقتل 13 جنديا فرنسيا شمال مالي، في حادثة تصادم مروحيتين، بالقرب من الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينافاسو.
    كما تأتي العملية أياما بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة دول مجموعة الساحل الخمس لاجتماع بفرنسا في 16 ديسمبر الجاري، لتوضيح موقفهم من وجود القوات الفرنسية ببلدانهم، بعد مظاهرات شهدتها بعض دول المجموعة رفضا للوجود العسكري الفرنسي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق