الجزائرتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

الجزائر.. مباحثات بين تبون والسراج حول الأزمة الليبية

وصل السراج، الجزائر، على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزيري الخارجية محمد الطاهر السيالة والداخلية لطفي باشاغا.

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الإثنين، فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وبحثا آخر تطورات الأزمة في الجارة الشرقية.

ووصل السراج، الجزائر، بعد ظهر الإثنين، على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزيري الخارجية محمد الطاهر السيالة والداخلية لطفي باشاغا.

وكان في استقبال السراج بمطار الجزائر العاصمة نظيره عبد العزيز جراد.

وفي وقت سابق اليوم، أكد بيان للرئاسة الجزائرية أن زيارة السراج تأتي ضمن “المشاورات الدائمة والمتواصلة بين الجانبين” وأن لقاءه بالرئيس الجزائري “سيسمح بتبادل وجهات النظر حول تفاقم الأوضاع في ليبيا، وبحث السبل الكفيلة بتجاوز هذه الظروف العصيبة”.

وتتزامن زيارة السراج مع أخرى يجريها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إلى الجزائر، الإثنين والثلاثاء.

وحسب بيان للخارجية التركية، فإن زيارة تشاووش أوغلو إلى الجزائر “ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين بجميع جوانبها، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية”.

وفي وقت سابق اليوم، وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعوة رسمية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل حضور مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، وذلك في اتصال بينهما، علما أن الجزائر استثنيت سابقا من المشاركة.

وقبل أيام، أعلنت الجزائر زيادة تدابير تأمين حدودها الطويلة مع ليبيا إلى جانب إطلاق مبادرات لحل الأزمة في جارتها الشرقية دون توضيح طبيعة هذه التحركات.

والأحد، قال تبون، خلال ترؤسه أول اجتماع لمجلس الوزراء في عهده، إن الوضع في المنطقة “بيئة معقدة ومسرحا لمناورات جيوسياسية كبيرة، وميدانا لتشابك عوامل تهديد وعدم استقرار”.

ودعا إلى “ضمان الأخذ في الحسبان انعكاسات تدهور الوضع الأمني في المنطقة على أمن الجزائر الوطني”.

وشدد الرئيس تبون على أن الجزائر “التي ترفض التدخل في شؤون الدول الأخرى، تتصدى بكل قوة لأي محاولة للتدخل في شؤونها الوطنية”.

وجاءت تصريحات تبون، بالتزامن مع تصعيد عسكري كبير في الجارة الشرقية نتيجة الهجوم الذي تشنه قوات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا.

المصدر : الأناضول بتاريخ 6 جانفي 2020

اضغط هنا لقراءة الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق