تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

الحكومة الليبية تصد هجوما لحفتر وتؤكد سيطرتها على سرت بالكامل

بعد يومين من هجوم صاروخي لحفتر قتل 30 طالبا في الكلية العسكرية بطرابلس

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الإثنين، أن “قوة حماية وتأمين” مدينة سرت (شرق) صدت هجوما لـ”مليشيات ومرتزقة”، اللواء متقاعد، خليفة حفتر، نافية صحة شائعات عن سيطرتهم على مواقع في المدينة.

وقالت عملية “بركان الغضب”، التابعة للحكومة، في بيان، إن “قوة حماية وتأمين سرت، المنبثقة عن عملية (البنيان المرصوص)، صدت هجومًا لمليشيات ومرتزقة مجرم الحرب حفتر شرق سرت، وتمكنت من تدمير آليتين مسلحتين قرب بوابة 17 شرق المدينة”.

وأضافت أن “الأوضاع داخل سرت تحت السيطرة بالكامل، والاشتباكات التي حدثت عشية اليوم خارج المدينة”.

وتابعت: “لا صحة للإشاعات المتداولة عن تقدم مليشيات ومرتزقة حفتر، وسيطرتهم على بعض المواقع بالمدينة”.

ويأتي الهجوم على سرت بعد يومين من هجوم صاروخي لقوات حفتر على مقر الكلية العسكرية في العاصمة طرابلس؛ السبت، ما أسفر عن مقتل 30 طالبًا وإصابة 33 آخرين.

وأعلنت الحكومة، الأحد، أن الهجوم تم بطائرة مسيرة صينية الصنع زودت بها الإمارات قوات حفتر.

وعادة ما تنفي أبوظبي تقديم دعم عسكري لحفتر، الذي ينازع الحكومة، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة.

وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.

المصدر : الأناضول بتاريخ 6 جانفي 2020

اضغط هنا لقراءة الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق