تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةغرب إفريقيا

مالي : مختصرات الأخبار من 30 ديسمبر 2019 إلى07جانفي 2020

افريقيا 2050 — هند عزالدين

  • لقي 5 جنود ماليين مصرعهم الاثنين، إثر وقوعهم في كمين بمنطقة “آلاتونا” بولاية “سيغو” الواقعة في وسط البلاد.

وأوضح بيان نشره وزير الاتصال المالي على صفحته على تويتر، أن “4 سيارة تحطمت” خلال انفجار الكمين، الذي تتهم الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة بزرعه.

وتنتشر في دول الساحل، التي تعاني من هجمات الجماعات المسلحة، الكمائن المتفجرة، فقبل أيام لقي 14 شخصا حتفهم في بوركينافاسو، إثر انفجار عبوة ناسفة تقليدية الصنع.

  • بعثت القوة الجوية في بنغلاديش 110 عسكريين إلى مالي، ليحلوا محل عناصر قواتها الموجودة هناك، ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.

 ويرأس قوة بنغلاديش الجديدة، التي وصلت مالي على متن طائرة مستأجرة من طرف الأمم المتحدة، القائد محمد زاهدول إسلام خان.

 ويتزامن قدوم هذه القوة مع تظاهرات عرفها وسط مالي مؤخرا، تدعو لمغادرة القوات الأجنبية في البلاد، ويستعد ناشطون لتنظيم مظاهرات أخرى بعدد من المدن في العاشر يناير رفضا للقوات الأممية والفرنسية.

  • أفاد تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن الدولي أن عدد قتلى القوات المالية جراء هجمات الجماعات المسلحة “ارتفع بنسبة 116% بين اكتوبر وديسمبر” من العام 2019، مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وأضاف التقرير الفصلي أن الجيش المالي “فقد خلال هذه الفترة 193 جنديا”، كما تم تسجيل “68 هجوما ضد القوات الأممية، مقابل 20 هجوما” سجلت الأشهر الثلاثة السابقة.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه بشأن “التأخر في تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة” الموقع عام 2015 بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية، بإشراف من الجزائر.

  • أصيب جنديان بلجيكيان بجروح في مالي، إثر وقوع سيارة كانا على متنها، في لغم متفجر، ونقلا على إثر ذلك إلى مستشفى مدينة غاو، الواقعة شمال البلاد.

ووصف بيان صادر عن وزارة الدفاع البلجيكية، حالة الجنديين بالمستقرة، كما تحدث عن خضوع عسكري ثالث لفحص طبي.

وتوجد لدى بلجيكا قوات عسكرية في مالي، ضمن إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة والمتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي “المينيسما”.

وتتعرض القوات الأممية في مالي، من حين لآخر لأحداث مماثلة، تتسبب في سقوط قتلى، أو إصابات في بعض الأحيان.

  • قال الرئيس المالي الأسبق أمادو توماني توري، إنه سيبذل كل ما بوسعه “بناء على التجربة التي اكتسبتها، لأنني جندي في المقام الأول”، من أجل “السلام والأمن، والتضامن الاجتماعي والعيش المشترك في موبتي”.

وأضاف توماني توري، العائد قبل أسابيع إلى مالي، بعد العيش بالمنفى في السنغال، لمدة 7 سنوات، أنه لن يحقق ذلك بوحده، وإنما “سنقوم به جميعا”.

من جانب آخر تعهد الوزير الأول المالي بوبو سيسي ب”تنفيذ الحكومة مشاريع بنى تحتية طرقية للمدينة”، التي شهدت مظاهرات الأشهر الماضية احتجاجا على “الوضعية السيئة للطرق”.

وقد احتفى العديد من سكان “موبتي” التي تعاني من هجمات الجماعات المسلحة، منذ سنوات، بعودة توماني توري إلى مسقط رأسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق