أمنيةسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

رئيس المجلس الرئاسي يلتقي بالقيادات السياسية والعسكرية لمناقشة مستجدات الأوضاع في ليبيا

افريقيا 2050

في إطار التشاور وتسليط الضوء على التطورات المتسارعة للازمة الليبية، اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج مساء أمس الأربعاء بالقيادات السياسية والعسكرية، حيث حضر الاجتماع أعضاء المجلس الرئاسي، والوزراء، ورئيس وأعضاء المجلس الأعلى للدولة، ورئيس وأعضاء مجلس النواب بطرابلس، ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية، والقيادات العسكرية والأمنية، والتنظيمات والفعاليات الفكرية والاجتماعية، وافتتح السيد الرئيس الاجتماع بقراءة فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن أهلهم وعاصمتهم.
وتحدث السيد الرئيس بادئاً كلمته بلمحة عن تاريخ الأزمة الراهنة، وكيف استهلكت الخلافات والعراقيل المتعمدة الطاقات الإيجابية، وتحدث عن العلاقة بالبعثة الأممية والتعامل الجدي معها وصولا إلى الاتفاق على عقد المؤتمر الجامع الذي نسفه العدوان على العاصمة والذي وقع اثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لطرابلس.
ووجه السيد الرئيس تحية تقدير واعتزاز للجيش الليبي والقوة المساندة الذين تصدوا بشجاعة وفداء للعدوان طوال تسعة أشهر رغم قلة الإمكانيات وفي مواجهة ميليشيات مدعومة من دول عدة.. وقال لقد سعينا لتوفير متطلبات المعركة وفي الوقت نفسه تواصلنا مع كافة الأطراف الدولية لتوضيح موقفنا العادل وحقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا.
ووصل الرئيس بحديثه إلى المبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار وشرح تفاصيل ما حدث، وموافقة حكومة الوفاق من موقف القوة على المبادرة حفاظا على الأرواح وحقنا للدماء الليبية ولعودة الحياة الطبيعية إلى مناطق القتال في طرابلس والمدن الأخرى .. وقال لقد وقعنا منفردين على بيان وقف إطلاق النار المقدم من الجانب التركي والروسي، ولقد رأينا في هذه المبادرة خطوة أولى نحو حل الأزمة وتحقيق الامن والاستقرار، وتواصلنا مع كافة القوى السياسية والعسكرية وكان هناك دعما جماعيا لهذه الخطوة.
لقد اختار الطرف المعتدي عدم التوقيع وطلب مهلة من أجل المماطلة هي جزء من محاولات نسف مؤتمر برلين قبل أن ينعقد، وهو أسلوب سبق أن اتبعه تجاه مؤتمر غدامس. وتطرق رئيس المجلس الرئاسي لمؤتمر برلين الذي يجري الأعداد له منذ فترة طويلة وقال بأنه حرص على إضافة الدول التي لها علاقة بالشأن الليبي، ووجهت بالفعل الدعوة للجزائر. وقال سنحضر برلين ونوصل رسالتنا، وتحدث عن مسارات مؤتمر برلين الثلاث العسكري والأمني، والسياسي، والاقتصادي.
وتحدث عن الدور التركي الروسي الإيجابي الذي ازعج الأوروبيين وقال إن الأوروبيين هم من أعطى لهما هذا الدور، حيث لم تتخذ الدول الأوروبية موقفاً عملياً إيجابياً تجاه ما يجري في ليبيا طوال تسعة اشهر. وتحدث عن الآثار السلبية للحرب والتي من ضمنها عمليات النزوح وقال نحاول بكافة الجهود تخفيف معاناة النازحين، وفي نفس الوقت نقوم بتوفير كافة الإمكانيات للمجهود الحربي لدحر العدوان وتنتهي بذلك مشكلة النزوح. وإثر كلمة الرئيس جرى حواراً مع الحضور حيث أجاب سيادته على كل الأسئلة والاستفسارات المطروحة حيث خلص الجميع إلى أهمية التحرك متحدين ومتفقين في كل خطوة باتجاه حل الأزمة وإنهاء حالة الحرب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق