النيجرتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةغرب إفريقيا

النيجر : مختصرات الأخبار من 23 ديسمبر 2019 إلى 20 جانفي 2020

افريقيا 2050 ___ هند عزالدين

  • أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “نحو 7 آلاف شخص فروا من منطقة شينيغودار” غربي النيجر، بعد الهجوم الذي وقع في 9 يناير الجاري، وخلف مقتل 89 جنديا.
    وأضافت المفوضية الأممية في بيان لها، أن من بين هؤلاء “1000 لاجئ، فروا من غياب الأمن، ومن العنف” بعد الهجوم الذي شهدته المنطقة الواقعة على بعد 20 كلم من الحدود مع مالي.
    وتحدث المفوضية عن أنها أحصت خلال العام 2019 حوالي “56815 لاجئا ماليا، و2190 بوركينيا، و78044 نازحا داخليا في ولايات تيلابيري، وتاهوا”، مضيفة أنهم “ضحايا” لهجمات الجماعات المسلحة.

  • أقال رئيس النيجر محمدو إسوفو عددا من قادة المؤسسة العسكرية، لدى رئاسته يوم 13 جانفي 2020 اجتماعا بالعاصمة نيامي للمجلس الأعلى للدفاع الوطني.
    وقد شملت الإقالة كل من قائد أركان الجيوش، وقائد هيئة أركان القوات البرية، والمفتش العام للجيوش، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني.
    وتأتي هذه الإقالات أياما بعد هجوم على معسكر “شيناغودير” الواقع بالقرب من الحدود مع مالي، خلف مقتل 89 جنديا، وفقا للحصيلة النهائية المعلنة من طرف وزارة الدفاع الوطني.

  • ارتفعت حصيلة الهجوم على معسكر “شيناغودير” بالنيجر، قرب الحدود مع مالي، إلى 89 جنديا، وفقا لما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية، في ختام عملية تمشيط بمنطقة الهجوم، استمرت ليومين.
    وأضافت الوزارة في بيان لها، أن عملية التمشيط، مكنت من العثور على جثامين 58 جنديا آخرين، ليرتفع العدد إلى 89 قتيلا، تم تشييعهم ودفنهم السبت في العاصمة نيامي.
    وقد فقدت النيجر خلال 3 هجمات في غضون شهر، أزيد من 174 جنديا، قتلوا بالقرب من الحدود الشمالية مع مالي، وهي حصيلة توصف ب”الثقيلة”، وسط مخاوف من تزايد الهجمات بالمنطقة.

  • أشاد رئيس النيجر محمدو إسوفو بشجاعة قوات الدفاع والأمن، مدعومة “بحلفائنا” في ضد الهجوم على معسكر “شيناغودير”، الواقع بالقرب من الحدود مع مالي.
    وقدم إسوفو في تغريدة نشرها على حسابه على تويتر “أخلص التعازي لأسر الضحايا” الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع يوم الخميس 09 جانفي 2020.
    وقد خلف الهجوم مقتل 25 جنديا نيجريا، وإصابة 6 آخرين بجروح، إضافة لمقتل 63 من عناصر الجماعات المسلحة، وفقا لما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية.
    ويأتي هذا الهجوم، شهرا بعد الهجوم على قاعدة “إيناتيس” العسكرية، والذي خلف مقتل أزيد من 70 جنديا نيجريا، وفقا للسلطات الرسمية، فيما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تبناه، أنه أسفر عن مقتل 100 جندي نيجري.

  • أفرجت جماعة “بوكوحرام” عن عمدة بلدية “كابليوا” الواقعة جنوب شرقي النيجر، آباري الحاج داوودا، وزوجته، المختطفين منذ 19 اكتوبر 2019.
    وقال عمدة البلدية، الواقعة على بعد نحو 1600 كلم، عن العاصمة نيامي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن عناصر “بوكوحرام” أفرجوا عنه وزوجته، مقابل دفع فدية 20 مليون فرنك إفريقي.
    وأضاف العمدة في تصريحه، أن الإفراج عنهما تم الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 “على الضفة الأخرى لبحيرة التشاد”، لكن الفيضانات منعت من إيجاد وسيلة عبور، قبل أن يجد لهما عناصر “بوكوحرام” مركبا.

  • تعهد الرئيس النيجري محمدو إسوفو بتعبئة كل الوسائل الاستراتيجية “من أجل الانتصار على الإرهاب”، مضيفا أن “العام 2020 سيكون نقطة تحول في هذه المعركة ضد الظلامية والجهل”.
    وقال إسوفو في خطاب له بمناسبة رأس العام الجديد، إنه يعتمد على مواطنيه وعلى قوات الدفاع والأمن، والجهود الإقليمية والدولية “من أجل طرد الإرهاب، ليس فقط من النيجر، وإنما من كامل منطقة الساحل وبحيرة التشاد”.
    وأكد رئيس النيجر أن 2020 ستكون سنة انتخابية، حيث “ستجرى الانتخابات المحلية فاتح نوفمبر 2020، تتبعها الانتخابات الرئاسية والتشريعية غي 17 ديسمبر”، مشيدا ب”الإجراءات التي اتخذت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، من أجل إعداد لائحة انتخابية بيومترية، وفقا للمواعيد المتفق عليها”.

  • قتل 14 جنديا نيجريا في هجوم نفذه مسلحون الأربعاء25 ديسمبر 2019 بولاية “تيلابيري” بغرب البلاد، وفق ما أعلن بيان صادر يوم الخميس 26 ديسمبر 2019 عن وزارة الداخلية.
    وأوضح البيان أن “قافلة تضم عناصر من الدرك والحرس الوطنيين، كانت ترافق فرقا مكلفة بالإحصاء الانتخابي، ببلدية سانام بدائرة آبالا، وقعت ضحية كمين، نصبه إرهابيون مدججون بالسلاح”
    وأضاف البيان أن “المعركة الشرسة خلفت العديد من القتلى والجرحى، حيث قتل 7 دركيين، و7 حرسيين، واختفى حرسي آخر، وعلى مستوى العدو، سجلت خسائر كبيرة”.
    ويعقب هذا الهجوم، هجوما آخر حصل في 10 من ديسمبر الجاري، بالقرب من الحدود بين النيجر ومالي، خلف مقتل 71 جنديا نيجريا.

  • قال رئيس النيجر محمدو إسوفو، إن قادة دول الساحل الخمس، سيطلقون خلال القمة المرتقبة بمدينة “باو” بفرنسا “نداء للتضامن الدولي، من أجل أن لا تبقى الساحل وفرنسا وحدهما في هذه المعركة”.
    وأضاف إسوفو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاحد 22 ديسمبر 2019 بالعاصمة نيامي، أن النداء، هدفه “السعي لوضع أوسع تحالف دولي ممكن ضد هذه الآفة” في إشارة إلى الإرهاب.
    من جانب آخر قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “الأسابيع القادمة حاسمة للغاية في معركتنا ضد الإرهاب. نحن في نقطة تحول في هذه الحرب. نحتاج إلى (…) إعادة تحديد الأهداف بشكل أكثر وضوحا في قمة باو في 13 يناير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق