الجزائرالمغربتقاريرسياسيةشمال إفريقياليبيا

بعد فتح قنصليات إفريقية في العيون.. الجزائر تسعى لرد الصاع للمغرب عبر الملف الليبي

في محاولة منه الركوب على الموجة الليبية، نهج عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري الجديد نفس نهج المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، بعدما لم يوجه دعوة إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لحضور الاجتماع المقرر انعقاده اليوم الخميس، حول الوضع في ليبيا، بين وزراء خارجية ستة دول فضلا عن الجزائر وهي تونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر إضافة إلى مالي.

وإن كان مستساغا ومبررا دعوة تونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر إلى الاجتماع بحكم متاخمة حدودها للتراب الليبي فإن ما يكشف حربا دبلوماسية معلنة ضد المغرب هو دعوة مالي التي ليس لها أية علاقة حدودية مع ليبيا، وهو ما يفسر رغبة الجزائر في رد الصاع للمغرب نظير فتح عدد من الدول الإفريقية لقنصلياتها في الصحراء المغربية وبرغبة الرئيس الجديد عبد المجيد تبون سحب البساط من تحت الدبلوماسية المغربية التي قادت بنجاح أشواطا لحل الأزمة الليبية والتي تمخضت في 2015، عن “اتفاق الصخيرات” الذي شمل أطراف الصراع في ليبيا وتم توقيعه تحت رعاية الأمم المتحدة بالمغرب.

وفي الوقت الذي كانت الجزائر تغط في سبات عميق، إبان اندلاع الأزمة الليبية قررت سحب البساط من تحت الدبلوماسية المغربية، وقد سوَّق بلاغ للخارجية الجزائرية بأن الاجتماع سينعقد بمبادرة جزائرية من أجل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدان المجاورة لليبيا لمواكبة الليبيين في عملية التسوية السياسية للأزمة بما يمكن ليبيا من تجاوز هذه الظرفية العصيبة.

المصدر : الجريدة 24 بتاريخ 23 جانفي 2020
لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق