المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : الأصالة والمعاصرة بفاس على صفيح ساخن واستقالات مرتقبة

عرف اجتماع جهوي البام  أمس (الأحد) لاختيار مؤتمري جهة فاس مكناس للمؤتمر الوطني للمؤتمر الوطني الرابع للأصالة والمعاصرة، تدافعا سياسيا وصل إلى توجيه انتقادات لكل طرفي الصراع بين أتباع أمينه العام الحالي حكيم بنشماس والغاصبين عليه وعلى طريقته في تدبير الحزب، رغم ما تم تداوله من وجود صلح وتقريب وجهات النظر بينهما قبل المؤتمر.

وقالت المصادر إن الاجتماع الذي حضره الطرفان، عرف حضور برلمانيين ومسؤولين سابقين وحاليين، لانتخاب من يمثل الجهة في المؤتمر، حيث من المنتظر أن تستفيد من أكثر من 100 مؤتمر ومؤتمرة، مفروض أن يتم انتدابهم بناء على انتخابات في الاجتماع الجهوي المقبل، ما قد يفتح الصراع بين قطبي الحزب، على كافة الاحتمالات الممكنة والمرجحة لتطورات مثيرة.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن النقاش كان حادا ووجهت فيه اتهامات مباشرة لمسؤولين حزبيين بداعي إدخاله في دوامة من المشاكل هو في غنى عنها على بعد شهور معدودات من الانتخابات المقبلة المراهن عليها لتحقيق نتائج جيدة، ما لن يتم في ظل الأوضاع التي يعيشها خاصة في جهة فاس مكناس منذ شهور وصلت إلى حد سير الحزب برأسين، ما ينذر بتشرذمه.

وكان من نتائج هذا التدافع المفتوح على كل الاحتمالات، تهديد أعضاء بالحزب الاستقالة في حال العجز عن إيجاد مخارج للأزمة الحزبية التي يعيشها زملاء بنشماس، ومنهم محمد الطبيب عضو الهيئة التنفيذية لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان وعضو الهيئة الوطنية لحماية المال العام والناشط في الحركة الحقوقية النسائية خاصة في شبكة نساء متضامنات.

وأعلن طبيب انسحابه من الحزب، بعدما “تطلب العمل في الحزب، مني الكثير من الوقت والجهد”، مؤكدا أنه سيحاول قضاء مزيد الوقت إلى جانب عائلته الصغيرة والكبيرة وأصدقائه الذين “خسرت منهم الكثير بسبب التزامه الحزبي”، مؤكدا أن “غياب الحكامة في تسيير الحزب وكثرة الهفوات المرتكبة على كل الأصعدة، ما خلق منافسة حزبية لا علاقة لها بالكفاءة” سبب لانسحابه.

وتحدث العضو المنسحب عن فتح جبهة صراعات بين تيارات مختلفة لا مصلحة لأحد في تأجيجها خاصة في هذه الفترة الحرجة، ما أدى بنظره إلى “استقواء جبهة على حساب أخرى”، ما أدى إلى “تعكير الجو العام الذي لم يعد مواتيا للعمل السياسي كهدف نبيل غايته خدمة الصالح العام”، لأن “التواصل بين مختلف أجهزة الحزب، انحدر إلى أدنى مستوياته، بل وصل إلى حد القطيعة”.

المصدر : الجريدة 24 بتاريخ 27 جانفي 2020
لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق