المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : مختصرات أخبار 06 فيفري/ شباط 2020

افريقيا 2050 : خلود الطيب

  • فضح إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، 20 حزبا رفض زعماؤها إرجاع مليارين إلى خزينة الدولة، بعد أن دقق قضاته في الحسابات السنوية للأحزاب، وفحصوا صحة نفقاتها من الدعم السنوي، الممنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف التدبير، وتنظيم المؤتمرات في السنة المالية 2018.                                           

 

  • كشفت ابنة ومستشارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ايفانكا ترامب عن الدول الداعمه لما يسمى ب”بخطة السلام”. ونشرت ايفانكا على حسابها بموقع “تويتر” تغريدة قالت فيها : “العالم تبنى رؤية الرئيس للسلام”، مرفقة اياها بلائحة للدول التي زعمت “ابنة الرئيس” دعمها ل”صفقة القرن” ومن ضمنها المغرب.

 

  • نشر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني على صفحته بفيسبوك، نداء تعبويا للمشاركة في المسيرة الوطنية الرافضة لصفقة القرن المزعومة. وجاء في النداء “دعوة لجميع مسؤولي “البيجيدي” ومنتخبيه وعموم مناضلاته ومناضليه، إلى المشاركة بكثافة وفعالية في المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والرافضة لصفقة القرن، والتي ستنظم بمدينة الرباط يوم الأحد المقبل 9 فبراير 2020″.

 

  • مع دنوّ موعد الاقتراع الانتخابي القادِم، تسارع الأحزاب المغربية إلى البحث عن موطئ قدم لها في الخريطة السياسية التي ستُفرزها “محطة 2021″، ما دفع بعضها إلى استباق العملية الانتخابية عبر الدعوة إلى إصلاح المنظومة القانونية التي تؤطر الاقتراع الانتخابي.                                                                                     

 

  • حرب المواقع قبيل المؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة باتت واضحة المعالم؛ فأمام الحشد الذي استعان به المرشحون أثناء ندواتهم الصحافية، يتجه عبد اللطيف وهبي إلى كسب نقطة أخرى بانضمام رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، محمد أبودرار، إلى مؤيديه، ما يعني بشكل كبير ذهاب أعضاء الفريق إلى صندوق الاقتراع متفقين على التصويت لصالح وهبي.                                                                                                               

 

  • استانفت إسرائيل من جديد محاولاتها للضغط على المغرب باستعمال ورقة الصحراء المغربية و كشفت صحيفة إسرائيلية مساعي نتانياهو وسعيه وراء الاتفاق الثلاثي ،محيلة على غضب المسؤولين المغاربة من مساعي إسرائيل المتكررة. ويظل المغرب متشبثا بموقفه وسيادته على حدوده التاريخية والجغرافية ولا يمكن بأي حال كان أن يضغط على المغرب ويتم لي ذراعه بمثل هذه الابتزازات، ويبقى موقف الملك محمد السادس ثابتا بصفته أميرا للمؤمنين ورئيسا للجنة القدس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق