تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةغرب إفريقيا

مالي : مختصرات الأخبار من 01 إلى 11 فيفري 2020

افريقيا 2050 __ هند :

  • اعتبر تقرير صادر عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” عام 2019 الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين في مالي، منذ 2012، تاريخ سقوط مدن الشمال بأيدي الجماعات المسلحة.
    ووفقا للتقرير، فقد لقي 456 مدنيا على الأقل مصرعهم في مالي خلال 2019، وذلك إثر عشرات الهجمات نفذتها الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة.
    وقد كثفت المجموعات المسلحة هجماتها في وسط وشمال مالي خلال سنة 2019، وشمل التصعيد الهجومي منطقة الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينافاسو

  • أعلن مسؤولون في مالي أنّ “يورو ولد دحة” رئيس أركان أحد فروع “حركة أزواد العربية” الموالية للحكومة، اغتيل الأحد بالرصاص في شمال البلاد حيث يعتزم الجيش بدء انتشار في العديد من المدن الخارجة حتى اليوم عن سلطة الدولة.
    وبحسب مسؤولين فإنّ يورو ولد دحة كان أحد الأطراف الفاعلين في اتفاقية السلام التي أبرمت في 2015 بين الحكومة المالية وعدد من المجموعات المتمرّدة. ومن المفترض أن يتمّ بموجب هذه الاتفاقية ضمّ المتمرّدين السابقين إلى الجيش النظامي تمهيداً لانتشاره في شمال البلاد.

  • أعلن المتحدث العسكري الفرنسي العقيد ‘فرديريك باربري’ ، الجمعة الفارط ، أن القوات الفرنسية تمكنت من “تحييد” 30 إرهابيا خلال عمليات في منطقة متاخمة لبوركينا فاسو والنيجر في مالي.

  • قال مسؤولون حكوميون في مالي إن 5 جنود ماليين لقوا مصرعهم، الاثنين الفارط ، بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع وسط البلاد، في أحدث أعمال العنف في مالي.
    وأوضح الوزير المكلف الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة المالية أن الجنود كانوا يتنقلون في منطقة “الاتونا”، بالقرب من الحدود مع موريتانيا، عندما انفجرت عبوة يدوية الصنع بقافلتهم صباح الاثنين ودمرت 4 عربات.
    وللاشارة تسعى مالي إلى احتواء التمرد في شمال البلاد الذي اندلع منذ عام 2012 وأسفر عن مقتل آلاف العسكريين والمدنيين.
    وفي الفترة بين سبتمبر وديسمبر من العام الماضي، قتل ما يزيد على 140 جنديا ماليا في هجمات للمتشددين.

  • تسببت الحمى الفيروسية النزفية المعروفة بــ “حمى القرم الكونغو النزفية” في وفاة 7 أشخاص بقرية ساموا بوسط مالي.
    وقد اكتشفت فاتح فبراير الجاري 14 حالة إصابة، توفيت 5 منها في نفس القرية، كما توفي شخصان آخران بالقرية بعد ما انتقل إليهما المرض من مصابين بمراكز صحية في سيفاري بوسط البلاد.
    وقال وزير الصحة ميشيل سيديبي المدير التنفيذي السابق لوكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا، إن هذه الحمى تعتبر من “الأمراض النادرة في مالي”، مضيفا أنها ظهرت في البلاد قبل 10 سنوات.
    وأعلنت السلطات الصحية بوزارة الصحة المالية، أنها بصدد إرسال بعثة تحقيق للمنطقة، خصوصا مدينة موبتي بوسط البلاد، والتي تعاني من هجمات الجماعات المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق