المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

مسؤولة بريطانية تنشد دعم علاقات “السلطة الناعمة” مع المغرب

قالت ستيفاني القاق، مديرة مديرية شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، إن بلادها بعد مغادرتها للاتحاد الأوروبي تتطلع الآن إلى نسج شراكات جديدة بناء على العلاقات القائمة ببلدان المنطقة؛ ومن بينها المغرب، متحدثة عن “بناء وتوثيق العلاقات الثنائية أكثر من الماضي”.

وقالت القاق، خلال ندوة صحافية على هامش زيارتها للمملكة، إن المغرب يزخر بـ”طاقة كبيرة للنمو ستساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في أفق الشهور المقبلة”، متابعة: “الطاقة والعزيمة الموجودة بهذه البلاد مثيرة للاهتمام، لمستها في عدد كبير من الناس الذين التقيتهم؛ بدءا بالمسؤولين الحكوميين، وصولا إلى المقاولين الذاتيين وأغلبهم يتميزون بشغف وحماس وطاقة”.

وأكدت مديرة مديرية شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية البريطانية أن مجالات التعاون بين بلادها والمغرب هي كثيرة؛ بدءا بالتجارة، وصولا إلى الأمن والسياسة، قائلة: “نريد أن نكون دولة حرة تجارية”، مفيدة بأن بريطانيا تعيش حاليا مرحلة انتقالية، مردفة: “بريطانيا دولة التي تؤمن بتوثيق العلاقات الحرة التجارية.. صراحة ما لم نحقق المبتغى إلى حد الآن مع المغرب، إلا أنه علينا فهم الفرص التي يوفرها كل بلد للآخر”.

وليست التجارة هي مجال الشراكة الوحيد الذي ذكرته المسؤولة البريطانية؛ بل أكدت أن لندن تطمح إلى “شراكة أوسع” تهم كثيرا من القطاعات المهمة، بما فيها التعليم والتربية والتكنولوجية والأمن.

وتابعت المتحدثة: “حاليا، نعمل على فهم بعضنا البعض، وعلى الحكومة المغربية أن تفكر ما هي الجوانب التي يمكن أن تشتغل فيها مع بريطانيا”.

وأوضحت مديرة مديرية شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية البريطانية أنها التقت خلال الزيارة وزير الخارجية المغربي وتناولت معه كل ما يهم الجانب الأمني والوضع بليبيا ودول الساحل، قائلة: “نتقاسم كثيرا من الأمور في هذه النقطة؛ فنحن نلعب دورا مهما في مجلس الأمن، والمغرب يلعب دورا في الجانب الإقليمي”.

وتابعت: “نريد دعم مسار ليبي يؤدي إلى الأمن والاستقرار في ليبيا ومواجهة تحديات الأمن والتنمية في دول الساحل… ما يريده المغرب في المنطقة يتماشى مع رؤيتنا، ونريد أن نعمل بشكل أجود لتعزيز الأمن بالمنطقة”.

وأشادت القاق بالدور الذي يلعبه المغرب في محاربة التغيرات المناخية، وخاصة الدور الذي تلعبه المملكة في إفريقيا، مبرزة أن بريطانيا ستستضيف قمة المناخ العالمية الـ26.

وتابعت مديرة مديرية شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية البريطانية: “لدينا قيم مشتركة، ونتقاسم الكثير من القضايا؛ فنحن بلد نفتخر بقيمنا وهو نفس الأمر بالنسبة إليكم”، مفيدة بالرغبة أيضا في تعزيز العلاقات فيما يهم “السلطة الناعمة”، قائلة: “نحن رائدون في السلطة الناعمة، والمغرب لديه مواطن قوة في هذا المجال، كما يجب خلق مبادلات ثقافية قوية وتطوير هذا المجال”.

المصدر : هسبريس بتاريخ 13 فيفري 2020

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق