إفريقيا الوسطىاريترياتقارير

الكورونا في إرتريا..هل يساعد على إطلاق سراح السجناء ومنسوبي الخدمة الوطنية ؟

ذكر محلل سياسي ارتري عن تعليقه عما اتخذ النظام الأرتري من إجراءات لحماية شعبه فقال  :” إن النظام الأرتري لا ينطلق من نوايا حسنة تجاه شعبه وإنما يقتدي بالإجراءات العالمية التي لجأت الدول لحماية شعوبها”

وأضاف : لو كان نظام اسمرا صادقا مع نفسه ومع شعبه لأغلق معسكرات التدريب في ساوى وفي غيره  التي تضم أعدادًا ضخمة من طلاب الخدمة الوطنية ولأطلق سراح عشرات الآلاف الذين يقبعون في السجون المختلفة منذ الاستقلال وفي فترات متلاحقة وحتى الآن دون محاكمات ودون تهم محددة وأن كثيرًا منهم لا يعلم له مصير ولا تصل أخباره إلى أهله منذ اعتقاله.

وقال : إن النظام الأرتري ماهر في التضيق على شعبه لكنه لا يمكنه توفير الحلول لهم للمشكلات التي تترتب على قراراته إذ ليس له القدرة على جلب الطعام ولا في توفير الدواء كما أنه لا رغبة له ولا إرادة في  فتح البلاد أمام المنظمات الخيرية التي تدعم الشعوب الفقيرة في مثل هذه الحالات موضحا أن المواطنين كانوا يعيشون على ما يصلهم من سلع مهربة والآن تم إحكام القبضة عليها في الحدود وبحظر حركة المواطنين داخل الوطن وعلى الرغم من أن هذا  الإجراء معمول به عالميا إلا  أنه يتحول في أرتريا  إلى كبت إضافي عندما يستخدمه حاكم جبار عديم الاحتفاء بخدمة الوطن والشعب عاجز عن تقديم الدعم وإيجاد البدائل غير الإغلاق ..

للاطلاع على المصدر اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق