إجتماعيةالمغربتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

“كورونا” تضع مليون مغربي بإسيانيا على شفا الهاوية

سيكون للأزمة الصحية وكذا الإقتصادية التي ترزح إسبانيا تحت وطأتها بسبب فيروس “كورونا” المستجد، لها تأثير كبير على مليون مواطن مغربي مقيم هناك، وتحديدا 812 ألفا و412 مواطنا، علاوة على أزيد من 250 ألفا ممن حصلوا على الجنسية الإسبانية منذ سنة 2000. بحسب ما كشفت عنه دراسة حديثة أجراها “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”.

وأكدت الدراسة، التي تم إجراؤها لتحديد تأثير جائحة “كورونا” عبر العالم، أن إغلاق الحدود وتوقيف المواصلات الجوية والبحرية والبرية بين إسبانيا والمغرب منذ 12 مارس الماضي بسبب أزمة (كوفيد-19)، أدى إلى لزوم عدد كبير من المغاربة المقيمين في هذا البلد بيوتهم ما أدى إلى توقف العاملين منهم عن العمل. مسجلة أن تأثير الأزمة سيتعدى فترة حالة الطوارئ التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية في 14 مارس الماضي، مشيرة إلى أن التأثيرات المحتملة يمكن أن تمس بالخصوص العمال الموسميين الذين يشتغلون في جني الفواكه الحمراء (الفراولة) بمنطقة “هويلفا”.

كما سجلت الدراسة أيضا، من جهة أخرى، أن البطالة ستمس قطاعي البناء والتموين الأكثر هشاشة خلال الأزمة، لافتة إلى أن هذه الظاهرة ستتفاقم في كثير من الحالات بسبب فقدان تصاريح العمل. مضيفة أن الأمر يتعلق أيضا بالمشاكل المرتبطة بتحويلات المهاجرين التي تقدر بأكثر من 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المغربي، أي ما يعادل، بحسب الأرقام الرسمية للبنك المركزي الإسباني، مبلغ 662 مليون أورو من تحويلات المغاربة المقيمين في إسبانيا سنة 2018 (عبر القنوات الرسمية).

وخلص المصدر ذاته، إلى أن هذه التوقعات ينبغي أن تؤدي إلى تعبئة من قبل السلطات المغربية والإسبانية على حد سواء، وعلى نحو منسق، لإستباق آثار الأزمة وتوقع التدخلات المستهدفة ودعم احتياجات الفئات الأكثر هشاشة، ومنح هذه الجالية، التي تقع في صلب العلاقات بين البلدين، بشبكة أمان تمكن المغاربة المقيمين بإسبانيا من مواصلة مشاريعهم.

وسلجت إسبانيا حتى يوم أمس الثلاثاء، 743 وفاة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد “كوفيد 19″، بالإضافة إلى 5478 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.

المصدر : walw press بتاريخ 08 أفريل 2020

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق