تقاريرشؤون إفريقيةوسط إفريقيا

انتقاما من نشر اخبار هروبه …علي كوشيب يرتكب مجزر جديدة ضد لاجئين بافريقيا الوسطى

نفذ الهارب من العدالة والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية ,علي كوشيب مجزرة جديدة بحق عدد من اللاجئين السودانيين في منطقة انديلا بجمهورية افريقيا الوسطى.

حيث هاجم مسلحون بقيادة علي كوشيب مجلس للعزاء للنازحين السودانيين بجمهورية افريقيا الوسطى التي هرب اليها المدعو كوشيب عقب اعلان الحكومة والجبهة الثورية التوصل لاتفاق على تسليم مطلوبي الجنائية الدولية وعلى راسهم المخلوع عمر البشير والمدعو علي كوشيب.

وافاد اقارب الضحايا ان الناشط سالم النو وابن احد الضحايا قد نشر خبر هروب كوشيب الى افريقيا الوسطى
وبحكم معرفته باسر ة سالم فقد تلقى سالم منه تهديدات مباشرة باستهداف اسرته بافريقيا الوسطى، ان لم يكف عن الحديث عن هروب كوشيب غير ان سالم لم يكترث للتهديدات مما دفع المجرم كوشيب الى ارتكاب جريمته بقتل 17 شخصا بينهم والد سالم النو.

..ويتهم «كوشيب بقتل مئات المواطنين بداية الحرب ضد حكومة الرئيس المعزول عمر البشير التي اندلعت في 2003، إضافة إلى دوره في حروب قبلية محلية التي أدت لقتل وتشريد الآلاف من السكان المحليين».
ويحمل «كوشيب» حتى قبل اختفائه رتبة مساعد في قوات الاحتياطي المركزي المعنية بمكافحة الشغب في الشرطة السودانية، وهو الأمر الذي أثار غضبه في عام 2014 ودفعه للتهديد بالتمرد ضد نظام عمر البشير، بحجة أنه «مظلوم» مقارنة برفاقه

وتجدر الاشارة الى ان هرب كوشيب عبر الحدود السودانية إلى دولة أفريقيا الوسطى المجاورة ولحق به عددا من السيارات محملة بالوقود ، إلى جانب العشرات من المسلحين على دراجات بخارية، وسط مخاوف بأن يعلن الرجل تمرداً جديداً ضد الحكومة الانتقالية.

وتساءلت مصادر دارفورية عن أسباب عدم القبض على كوشيب حتى الآن، وبقائه طليقاً يمارس عمله في شرطة الاحتياطي المركزي بغرب البلاد، دون بقية المطلوبين للمحكمة الجنائية المقبوض عليهم في سجن كوبر بتهم أخرى، ورجحت أن يكون خروج الرجل المريب جراء تسريبات وصلته بأن القبض عليه أصبح «مسألة وقت».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق