الكاميرونرياضةشؤون إفريقية

ألفونس تشامي.. كاميروني في لا بومبونيرا وهتاف “شقيق بيليه”

على عكس أغلب الأطفال في الكاميرون وُلد ألفونس تشامي مهاجم منتخب الكاميرون عام 1971 لعائلة لا تعاني من مشاكل مالية ودرس العلوم الاقتصادية

En qué anda hoy Alphonse Tchamí? | Pulso Urbano

وآخذ زميله كارلوس خافيير ماك أليستر على عاتقه تعليم تشامي اللغة الإسبانية ليسهل تعامله مع زملائه “كنت أخبره بأشياء عن كرة القدم الأرجنتينية -نجوم كولورادو-، كيف حال المدافعون والمشجعون، أعتقد أنه سيبلي بلاءً حسنا، إنه رجل مستعد للغاية”.

ولتعرف مقدار تعلم الكاميروني السريع “على سبيل المثال، انتهى به المطاف بقراءة جمل لي من كتاب “Sueños de futbol”، بقلم خورخي فالدانو”.

في الصباح يتناول تشامي الإفطار في الفندق ومن ثم يجلس لقراءة الصحف ومن ثم يسأل ليتعرف أكثر على زملائه في الملاعب ويسأل “من هو فابري، القائد؟”.

“في غضون 3 أشهر سأتحدث الإسبانية” كان هذا تحدي تشامي الخاص.

وخلال 3 سنوات كون ثنائية هجومية مع الأرجنتيني ألبرتو مارسيكو وساهم أيضا في تسهيل مهمته في البداية بفضل لعبه في تولوز الفرنسي وتعمله الفرنسية وشرح الخطط له.

وسجل 11 هدفا في 50 مباراة وكان هدفه الأشهر والأهم في شباك ريفر بليت بالفوز بنتيجة 4-2 على ملعب مونيمنتال في السوبر كلاسيكو الأرجنتيني، وهتفت له الجماهير “تشامي تشامي، شقيق بيليه”.

أمام فيليز سارسفيلد عام 1995 كان الكاميروني ضحية لضربات دفاع الفريق، لدرجة أن خوسيه تشيلافيرت حارس الخصم هدئ من روعه ومن ثم سجل هدف اللقاء الوحيد.

ازدادت محبة الجماهير له بفضل أداءه وتفاهمه مع دييجو أرماندو مارادونا.

وبعد 20 عاما قال تشامي لموقع بوكا جونيورز عن تجربته الأرجنتينية “الركض على هذا الملعب أمر مميز للغاية، في هذا المجال عشت الكثير من المشاعر. بالنسبة لي كان من حسن حظي أن ألعب في هذا النادي الذي أعطاني الكثير من المكانة في مسيرتي وميزني بشكل احترافي. لم أنس بوكا أبدا”.

وعقب تجربته اللاتينية لعب بقميص هيرتا برلين الألماني “لقد لعبت في استاد برلين، وهو ضعف حجم بومبونيرا، لكن في أي منها لا تشعر بالحرارة والعاطفة التي تشعر بها في هذا الملعب”.

تجربة تشامي استمرت بعد هيرتا برلين في إسكتلندا والإمارات ولبنان وفرنسا، لكن ستظل مواسمه مع بوكا جونيورز الأفضل في مسيرته.

تابع الخبر من مصدره الاصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق