المغربتقاريرجنوب إفريقياشؤون إفريقيةشمال إفريقياقضية الصحراء

تفكيك خلية إرهابية يتزعمها مغربي بإسبانيا

تواصل جنوب افريقيا تكريس عداءها للمغرب، في كل مرة سنحت لها الفرصة، وهذا موقع يوم أمس، حيث أكد رئيس جنوب أفريقيا و الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي سيريل رامافوسا، في كلمته بمناسبة يوم أفريقيا، على مواصلة دعم و مساندة « البوليساريو » في قضيتها.

و قال سيريل رامافوسا في كلمته بالمناسبة  » نحن كأفارقة سنواصل الوقوف إلى جانب العدالة وندعم شعب الصحراء الغربية في نضاله الدائم من أجل الحرية وتقرير المصير ».

ولم تكن مناسبة أمس المرة الأولى التي يعلن فيها الرئيس عداءه للمغرب، فقد ربط في فبراير الماضي، فور استلامه رئاسة الاتحاد،  بين القضية الفلسطينية والنزاع الصحراوي معلنا تضامن الاتحاد الإفريقي مع « فلسطين والصحراء ”.

وقال سيريل في أول كلمة يلقيها،  أمام الزعماء الأفارقة بعد تسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي: « نؤكد اليوم دعمنا الثابت وتضامننا مع الشعب الفلسطيني في سعيه المشروع للحصول على دولة مستقلة ذات سيادة، وكذلك حق الصحراويين في تقرير مصيرهم ».

وقال كريم عايش المحلل المتخصص في الدراسات السياسية والاستراتيجية والباحث في العلاقات الدولية كريم عايش في تعليقه على الموضوع، إن رئيس جنوب أفريقيا والرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي السيد سيريل رامافوسا، ما فتئ في كلمته بمناسبة يوم أفريقيا وهي تصادف الذكرى 57 لتأسيس منظمة الوحدة الافريقية والتي أصبحت تسمى الاتحاد الافريقي حاليا، أن يشير إلى ما سماه « استقلال » الشعب الصحراوي وتقرير مصيره في فقرة يتيمة خارج عن كل سياق وتسبق فقرة اقل ما يقال عنها ركيكة حول مساندة الشعب الفلسطيني عبر المطالبة  » بوقف القمع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني واحتلال وطنه ».

وأضاف نفس المتحدث في تصريحه لـ »فبراير »، إذ استحضر مهزلة ارتداء الكمامة التي شاهدها العالم بأسره لهذا الرئيس والذي دفع العالم إلى السخرية منه بسبب فشله في ارتداء كمامة غير طبية محلية الصنع في بث مباشر لخطاب له أمام أبناء شعبه، أدرك ملاحظات شكلية أولا ومنها لفقرة هلل لها إعلام مرتزقة البوليساريو وأفرد لها القصاصات ثم ملاحظات موضوعية.

فشكلا، يشير نفس المصدر، لا يتضمن الخطاب المشور بالموقع الرسمي للمنظمة ألا على لغتين وهما الفرنسة والإنجليزية عكس خطاب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي والذي ترجم إلى أربع لغات بما فيها اللغة العربية، أضف إلى ذلك غياب شعار والورق الرسمي للمنظمة وهو قلة مهنية واستهتار بالأفعال الرسمية الصادرة عن رئيس هيئة تمثل جل بلدان قارة، ولا يحمل النص توقيعا على الأقل اسميا للرئيس.

وفي مضمونه يؤكد كريم عايش، كان الخطاب غارقا في العموميات والشعارات، وبدل التركيز على المحطات التي وصلت إليها المنظمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والأهداف المحددة في أجندة الاتحاد الافريقي 2063، اكتفت بعروض مقتضبة لإنجازات منفردة للدول فيما يخص محاربة كوفيد-19 و ما أسماه نجاح منطقة التجارة الحرة واخماد أصوات الأسلحة بالكاميرون و جنوب السودان و دولا أخرى، غير أن اللافت وهو أن خطابا كهذا يعاكس تماما مجهودات الأمم المتحدة بالقارة السمراء ويناقض ما رسمته المنظمة العالمية لكي يتحقق التقدم لقارتنا، كمحاربة الفساد و النزاعات المسلحة الكثيرة اذ تحصي الأمم المتحدة حوالي 30 عملية من عمليات حفظ السلام في الدول الافريقية، بما في ذلك أنغولا وموزمبيق والصومال وسيراليون وإثيوبيا وإريتريا وبوروندي والسودان. وكان أحدثها تأسيس بعثة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى في عام 2014، وهو ما يدفعنتواصل جنوب افريقيا تكريس عداءها للمغرب، في كل مرت سنحت لها الفرصة، وهذا موقع يوم أمس، حيث أكد رئيس جنوب أفريقيا و الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي سيريل رامافوسا، في كلمته بمناسبة يوم أفريقيا، على مواصلة دعم و مساندة « البوليساريو » في قضيتها.ا للتساؤل حول أولويات هذا الرئيس الدوري حتى يجر قارة بأكملها وراء ملف مفبرك مليء بالمغالطات والفساد والسرقة في مخيمات المحتجزين الصحراويين جنوب الجزائر.

وأردف نفس المتحدث أنه لم يكن غريبا أن تطبل و تزمر قنوات مرتزقة البوليساريو لهذه الفقرة، لتدغدغ بها مشاعر جنرالات قصر المرادية حتى يزيدون في قمعهم للمحتجزين وينكلوا بمعارضي قيادة البوليساريو، ويستمرون في أحكام قبضتهم على المساعدات والأموال لتقسيمها بينهم.
لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق