دراساتسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

قواعد الاشتباك واحتداد الصراع الدولي في شمال إفريقيا خلال الأسابيع القادمة (1من9)

علي عبد اللطيف اللافي

كاتب ومحلل سياسي مختص في الشؤون المغاربية والافريقية

طرح تحذير الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي، من تمدّد النفوذ الروسي في ليبيا، أسئلة عديدة حول خيارات “ترامب” التكتيكية أشهرا قليلة قبل موعد الانتخابات الأمريكية وهو ما جدد الجدل السابق حول نسبية أطروحة أن “واشنطن كانت بعيدة عن الملف الليبي وأنه كملف لم يكن من أولوياتها منذ  اغتيال سفيرها في بنغازي سنة 2012″، وان كانت الساحة الليبية عمليا هي الأكثر جاهزية وقابلية لحدوث اشتباكات بين طرفين دوليين أو أكثر وهي أيضا مؤهلة  لاحتدام الصراع الدولي حول ثرواتها الهائلة والنادرة وأيضا نتاج إمكانيات إقامة قواعد عسكرية فوق أراضيها، فان باقي دول شمال افريقيا (السودان – مصر– الجزائر – المغرب- تونس وموريتانيا …)، تنبني علاقتها بذلك نتاج طبيعة موقع كل منها الجغراسياسي وإرث وراهن علاقاتها المختلفة مع ليبيا، وبالتالي فهي مؤهلة موضوعيا لاحتدام ذلك الصراع سواء في بعده السياسي أو حتى العسكري المباشر على غرار ورود استعمال أراضيها لخوض قوى دولية اشتباكات مفترضة ضد قوى أخرى أو تنمية حضور القوى القديمة والجديدة فيها بهدف المرور بيسر للعمق الافريقي…

وعمليا اعتمدنا في الدراسة على الفهرس التالي:

  • الحلقة الأولى: المُتغيّرات وطبيعة المشهد وصراع المصالح في تجسداته الراهنة
  • الحلقة الثانية: حدود الاشتباك واحتدام الصراع الدولي المباشر في الساحة الليبية
  • الحلقة الثالثة: الجزائر والعودة الى لعب الأدوار الرئيسية والفاعلة في المنطقة
  • الحلقة الرابعة: المغرب، دعم الاستقرار المحلي وريادية إدارة الملف الليبي
  • الحلقة الخامسة: مصر وجدلية فكرة “الإقليم القاعدة”
  • الحلقة السادسة: تونس، نحو تفعيل رمزية الثورة في القضايا الإقليمية والدولية؟
  • الحلقة السابعة: موريتانيا وضرورة التخلص من الاصطفاف الإقليمي
  • الحلقة الثامنة: السودان والقضايا الإقليمية: جدلية التأثير والتأثر
  • الحلقة التاسعة: الملف الليبي ومستقبل صراع النفوذ في شمال افريقيا

1- الترتبات العامة للمتغيرات الأخيرة على منطقة شمال إفريقيا

 

  • سمحت التطورات المُتسارعة خلال الشهرين الماضيين على مُجمل مسارات الصراع في ليبيا بقراءات مُتعددة تتجاوز في الكثير من جوانبها معادلات قواعد الاشتباك التقليدية، لتذهب إلى رسم جديد لا يتوقف عند حدود الجغرافيا الليبية بأبعاد استراتيجية أي أنها قد كسرت فعليا المسافات الآمنة في معظم المنطقة وخاصة بعد سقوط قاعدة “الوطية” العسكرية بيد قوات “بركان الغضب” (التابعة بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا).

 

  • غيّر الحضور التركي القائم على تفعيل وتطبيق مذكرتي اتفاق أمضيتا مع حكومة السراج في نهاية نوفمبر الماضي، موازين القوى الميدانية في الصراع بين الطرفين المتنازعين (قوات حفتر- قوات حكومة الوفاق)، وهو ما أثر على التوازنات الاستراتيجية في منطقة المثلث الحدودي الليبي – التونسي – الجزائري، خاصة وأن أنقرة قد سارعت الى عقد لقاءات على أعلى مستوى (الرئيس أردوغان- وزير الخارجية – قيادة المخابرات – وزير الدفاع)، مع كل من الرئيسين التونسي “قيس سعيد” ومساعديه والجزائري “عبد المجيد تبون” ومساعديه، بل وأعقبت كل ذلك بلقاءات أخرى لدبلوماسيتها مع دبلوماسي البلدين ومختلف المسؤولين في البلدين المجاورين لليبيا، كما تشاورت أنقرة مع المملكية المغربية وعيا بدوره الرئيسي والهام في الملف الليبي باعتباره البلد الذي رعى اتفاق الصخيرات..

 

  • أدخلت تطورات الأسابيع الماضية وخاصة بعد سيطرة حكومة الوفاق على مدن الساحل الغربي في مدة وجيزة، مُجمل منطقة شمال أفريقيا بحزامها من دول الساحل والصحراء، في مرحلة جديدة لتعود إثرها الاهتمامات الدولية ولكنها ستفتح سياقات لتجاذبات واختبارات قوة بأجندات مُتباينة، وأهداف وغايات مُتناقضة خاصة في ظل تزامن الالتقاء والتقاطع بين المصالح الفرنسية الأمريكية من جهة والتقاء وتقاطع المصالح الامريكية/الروسية من جهة ثانية…

 

  • المشهد الليبي الجديد وان تخلص من إمكانيات إقامة حكم عسكري طالما عمل الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر” على تكريسه عبر مُحاولتي انتاج قذافي2 أو العمل على استنساخ النموذج المصري أي تقمص دور “سيسي ليبيا”، فإن ذلك المشهد أصبح فعليا أمام تحولات سياسية جمة، بل وأمام مُتغيرات عسكرية نوعية ومحكومة بمقاربات تستهدف إعادة صياغة المواقف بمبادئ استراتيجية جديدة، تندفع نحو ضرب أسس الخطوط العريضة لعناوين التوازنات الإقليمية والدولية السابقة…

 

  • مما لا شك فيه أنه سيكون للعبة المذكورة كبير الأثر على سيادة كل الدول الشمال افريقية وعلى الأمن القومي لبلدان المنطقة وهو أمن قومي تصدعت أركانه موضوعيا نتيجة الاختراقات العميقة الناتجة عن الاصطفاف الإقليمي المشبوه الذي تراكم مع تطورات الصراعات في ليبيا بعد منتصف 2014 اثر اعلان حفتر انقلابه التلفزيوني والأبي في فيفري 2014 رغبة منه ومن حلفائه الإقليميين في نقل النموذج المصري للحالتين الليبية والتونسية  وتحقيق هدف “سعودي/اماراتي/أردني/بحريني” بالأساس يقوم على بسط أنظمة عسكرية في كل المنطقة بغاية تحقيق استراتيجيا حرق الثورات العربية، وهي الاصطفافات التي أضعفت بعض البلدان المغاربية وحولتها إلى لقمة سائغة لغالبية القوى الفاعلة التي باتت تتهافت عليها لانتزاع حصتها منها تحت عناوين ولافتات مختلفة.

 

2- أي ملامح للمشهد الجديد في شمال افريقيا؟

 

  • تحذير الولايات المتحدة الأمريكية من خطر التمدد الروسي في المنطقة، دفعها أوليا وسيدفعها لاحقا إلى التلويح بنشر المزيد من قواتها العسكرية في المنطقة رغم وجود قوات “الافريكوم” وهي التي تباشر مهامها من وسط القارة السمراء وأيضا من مقر لها في ألمانيا، وهو ما يدل على أن المنطقة مُقدمة على مرحلة جديدة يصعب فيها ضبط إيقاعها بالنظر إلى حجم المصالح المتناقضة والعلاقات المُلتبسة مع مختلف القوى الفاعلة والمؤثرة ومنها بالتحديد فرنسا التي تراجع دورها تماما مثل إيطاليا التي فقدت مكانتها أو بالأحرى الدور الوظيفي لها في المنطقة…

 

  • القيادة العسكرية الأميركية كشفت بوضوح أن الولايات المتحدة تبحث عن استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية في تونس بدافع القلق من تنامي الخطر الروسي في ليبيا، لافتة في بيان نشرته مساء الجمعة الماضي، إلى أنه “مع استمرار روسيا في تأجيج لهيب الصراع الليبي، فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمي في شمال أفريقيا”، بل أن البيان الرسمي أكد والذي جاء بعد محادثة هاتفية جمعت مساء الخميس الماضي قائد “أفريكوم” الجنرال “ستيفن تاونسند” بوزير الدفاع التونسي “عماد الحزقي”، “نحن ندرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لوائنا للمساعدة الأمنية”، وهو ما أثار في حينه تساؤلات عديدة وسط مسارعة المجتمع المدني التونسي إلى مطالبة الرئاسة بموقف رافض للتوجه الأميركي على ظاهره، وأيضا ربط بعض صفحات ومواقف على تلك الاتفاقية الغامضة التي أمضاها الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي صُحبة مستشاره السياسي يومها “محسن مرزوق” في ماي 2015…

 

  • رغم تطمينات جهات سياسية ورسمية فإن البعض من النخب وبغض النظر عن الهدف، قد عمد الى مزيد نشر الشائعات والمعطيات (بغض النظر عن صحتها) حول المسألة، وهو ما دفع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا في وقت لاحق إلى التقليل من وقع ذلك التلويح/التفسير بالقول في بيان توضيحي وزعته مساء السبت الماضي، إن لواء المساعدة الأمنية الذي تعتزم استخدامه “لن تكون له مهام قتالية انطلاقا من تونس بل ستكتفي بإرسال وحدة تدريب، وأضافت في بيانها أن “القوات المُشار إليها تتعلق بوحدة تدريب صغيرة ضمن برنامج التعاون العسكري مع تونس”….

 

  • عديدة هي الأطراف السياسية والاجتماعية في كل بلدان شمال إفريقيا التي سارعت وتسارع الى المزايدة في مثل هذه مواضيع في أكثر من مناسبة حتى قبل توضح المرامي ومعرفة التفاصيل، وهو ما ينسحب على قضية الحال تونسيا على غرار قول بعض أطراف وتأكيدها رغم بيانات التوضيح من مؤسسات الدولة الرسمية فإن تلك الأطراف قد بنت أطروحاتها على مقولة “اعتزام واشنطن تعزيز حضورها العسكري المباشر في تونس“، وعمليا زادت السياسة الاتصالية الرسمية المرتبكة والأقرب لملازمة الصمت في ظل واقع اعلام متطور وسريع وأقرب للاجتماعي…

 

  • عمليا اكتفت وزارة الدفاع التونسية الأسبوع الماضي عندما أثير ببيان نشرته في أعقاب المحادثة الهاتفية بين الوزير والمسؤول العسكري الأمريكي بالإشارة إلى أن الوزير “عماد الحزقي” قد بحث مع الجنرال “ستيفن تاونسند” (قائد “أفريكوم”)، السبل الكفيلة بتعزيز التعاون العسكري الثنائي، بل ونقلت الوزارة في بيانها عن قائد “أفريكوم” قوله إن القيادة العسكرية الأميركية بأفريقيا “على استعداد دائم لدعم القدرات العملياتية للمؤسسة العسكرية التونسية”، كما أضافت أن الجانبين التونسي والأميركي “اتفقا على إعادة برمجة الأنشطة الثنائية بما فيها التمارين المشتركة والتي تأجل تنفيذها بسبب الوضع الاستثنائي الصحي”.

 

  • تتعدد الاستنتاجات المباشرة في مثل هذه القضايا في كل بلدان شمال افريقيا بغض النظر أنها منطقية أو غير منطقية من حيث التأويل في نظر بعض الفاعلين والناشطين في المجالين السياسي والاجتماعي، بناء على أنها محدداتها مرتبطة ارتباطا وثيقا بعوامل وحسابات سياسية وأخرى عسكرية ناتجة عن الارتدادات والانعكاسات التي بدأت تتراكم على وقع المتغيرات التي تشهدها المنطقة في علاقة بعناصر موازين القوى السياسية والعسكرية التي تعددت خاصة منذ أصبح اصبح “حفتر” (أي حليف المحور السعودي/المصري/الاماراتي) في وضع المنهزم، مما أدى إلى سقوط سيناريو إقليمي رغم أنه محبوك بدقة، ومرد ذلك السقوط هو خسارة حلفائه في المنطقة الغربية الليبية لمعارك مدن الساحل الغربي وسقوط “الوطية” بيد قوات حكومة الوفاق، وهو ما ترتب عليه أن الجزائر وتونس والمنطقة الغربية في ليبيا قد تنفست الصعداء بعد سقوط حسابات المخابر الإقليمية وخاصة بعد فرار مئات من المرتزقة الروس في اتجاه الجفرة وسحب حوالي 800 من “الجنجويد” وهروب السوريين والتشاديين من الذين كانوا يقاتلون مع قوات حفتر والذين يخسرون كل يوم وكل ساعة مواقعهم في محاور جنوب العاصمة وتعقد الوضع العسكري لقوات حفتر في الأصابعة وترهونة وقريبا من غريان….

 

  • سقوط السيناريو الإقليمي ترتب عليه انكشاف سيناريو انقلابي في تونس وانكشاف وثائق أربكت تحركات كانت مبرمجة بين 26 ماي/آيار و14 جوان/يونيو الحالي رغم التضارب في المعطيات بين فريق المصر على وجود سيناريو الانقلاب والفوضى وبين القائلين بان ذلك مجرد تأويل وقراءة للأحداث والتطورات والمواقف، والثابت أن خسارة “حفتر” وحلفائه في الغرب الليبي، قد مثلت صدمة لحلفائه ومناصري تحركاته في تونس أفرادا أو أحزابا بل وفي خسارة كل من يناصره في منطقة شمال إفريقيا دولا ومكونات…

 

  • الثابت أيضا أن مشروع “حفتر” قد ترنح وأنه قد خسر جولات مهمة إن لم يكن قد انتهى فعليا لتبدأ مرحلة عقيلة صالح ومبادرته ومشاركته مستقبلا في حوار مع السراج او بالأحرى في ترتيبات حل سياسي أحد أركانه عسكري ليبيا من الشرق وهو على الاقرب عسكري يجب ان يتوفر فيه عدم مشاركته في حرب طرابلس أو في حد أدنى يقبل بالعمل تحت إمرة عقيلة صالح والسراج…

 

 

3- راهن صراع المصالح في شمال افريقيا

 

  • المعطيات السابقة مضاف اليها تشخيصنا للمشهد الوارد أعلاه، يؤكدان أنه لا يُمكن قراءة التلويح الأميركي المُتعلق بتونس في هذا التوقيت بالذات خارج إطار معادلة صراع المصالح الذي حل مكان تقاسم النفوذ الذي ساد المنطقة منذ نهاية الثمانيات، ولا يمكن فهم الخطوة الأمريكية بشكل عفوي كحدث عابر أو ترتبي أو روتيني رغم أن نص التوضيح الأمريكي قد جاء في سياق التأكيد على الأجندات الأميركية التي عادة ما تترك هامشا كبيرا من الافتراضات الموازية نتاج إعطاء مفاجآت غير متوقعة على الأرض أي في كل الإقليم (الشرق الأوسط وسمال افريقيا والساحل والصحراء)، وهو ما يعني أن الإدارة الأمريكية مثلها مثل الإدارة الروسية، تُحاكي موضوعيا أي معادلة عسكرية أو سياسية بمفردات خطابها وإيقاعها الميداني عبر ملامسة الواقع الأمني الراهن في المنطقة…

 

  • الواقع الأمني في المنطقة انزلق وينزلق عمليا وبسرعة فائقة نحو مربعات من التوتر تحت عناوين عديدة وعامة أبرزها “محاربة الإرهاب” وما يتصل بها، وهذه الأخيرة تبقى فعليا المدخل الأفضل لأي تدخل أجنبي، وذلك بعد فشل التحركات السياسية التي عجزت عن تبديد القلق وتفكيك التباينات الحادة بين فرقاء صراع المصالح الذي اقترب كثيرا من كل بلدان شمال افريقيا وأيضا من بقية دول الجوار اللبي (التشاد – النيجر)، كما لا يمكن تغييب ان ملخص الصراع الليبي هو أنه ومنذ 2014 حرب بالوكالة بين فرقاء محليين ضيقي الأفق الاستراتيجي عبر تشغيلهم المباشر وغير المباشر من طرف أذرع إقليمية خادمة هي أيضا لقوى دولية متصارعة حول نهب ثروات ليبيا الهائلة والنادرة والمرور بيسر للعمق الافريقي…

 

  • سياسيا تُعيد التفاصيل المُلحقة بالصراع الليبي، إنتاج عوامل تكتيكية واستراتيجية لتحالفات جديدة بدأت تتشكل على وقع هذه المُتغيرات التي يُخشى أن تعصف بخيارات البلدان المغاربية بدرجة أولى وببقية دول شمال افريقيا (مصر – السودان) ثانيا وببقية دول الجوار الليبي ثالثا (التشاد- النيجر) وبقية دول الصحراء رابعا، وهي دُول كانت حتى وقت قريب تحول دون انتكاسة تحالفاتها الخارجية، وتحديدا حين يتعلق الأمر بليبيا كدولة جارة أو حليفة أو شقيقة والتي باتت العلاقة معها تأخذ صيغة البحث عن الاصطفاف مع أحد المحورين الإقليميين…

 

  • مستقبلا لن يكون بمقدور أي من الدول الشمال إفريقية تقليص مساحات المفاجآت التي تُحيط بالمنطقة من كل جانب، وهو أمر يستدعي موضوعيا:

 

** التركيز على صمامات الأمان، وعلى التحالف والحوار وأيضا على فهم الوضع الإقليمي والدولي انطلاقا من تخطيط استراتيجي يقوم على أساس الابتعاد قدر الإمكان عن الاصطفافات الإقليمية لتفادي مختلف المخاطر والتحديات التي تواجهها…

** تنمية علاقات تونس وبقية البلدان الشمال افريقية مستقبلا مع ليبيا وتنقيتها من مؤثرات السنوات الماضي ومن مؤثرات حقبة القذافي الكارثية، كما لا بد أن تأخذ تنمية العلاقات بعين الاعتبار الدور الكارثي للمحاور الإقليمية…

** العمل على خلق مبادرات مغاربية أو شمال افريقية والعمل على افتكاك مواقع فاعلة في عمل البعثة الأممية ودعم أدوارها الفنية بالأساس، وأيضا في تسهيل الحوارات الليبية – الليبية ولما لا تعيين مبعوث مغاربي مسنود افريقيا أو مبعوث افريقيي مدعوم ومسنود مغاربيا وبقوة وهو ما ينطبق على وزيرة خارجية غانا لو تم إقرارها نهائيا من طرف مجلس الأمن…

** التعاطي بموضوعية وواقعية مع المقاربات الامريكية والفرنسية والروسية وفقا لمنطق المصالح والحفاظ على سيادة وتراب ليبيا والسيادة الترابية لكل بلدان المنطقة والحفاظ على ثرواتها وخصوصيات مجتمعاتها الحضارية، ودفع الليبيين للتعاطي مع أدوار تركيا والسعودية ومصر بناء على منطق الند للند وبناء على المصالح المتبادلة…

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق