المغربتقاريرثقافةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : المؤسسة الوطنية للمتاحف بباريس تبحث سبل التعاون بين المتاحف الفرنسية والمغربية

شكل إضفاء الزخم على التعاون بين المتاحف الفرنسية والمغربية لمرحلة ما بعد رفع تدابير الحجر الصحي، صلب اجتماعات عمل عقدها رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، مهدي القطبي، يومي الأربعاء والخميس بباريس.

هكذا، أجرى القطبي عددا من اللقاءات مع المسؤولين عن متاحف فرنسية، ورئيس معهد العالم العربي، جاك لانغ، ووزيرة الثقافة الفرنسية الجديدة، روزلين باشلو.

وضم اجتماع عمل رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، ومسؤولين عن متحف “اللوفر”، قصد تحديد تاريخ جديد لمعرض أوجين دولاكروا الذي تم تأجيله بسبب جائحة وباء “كوفيد-19”. وهكذا، فإن هذا المعرض، الأول من نوعه في العالم العربي وإفريقيا، الذي كان سينظم بتاريخ 1 يوليوز 2020 بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، سينظم في 5 أبريل 2021.

وللتذكير، فإن رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب ورئيس متحف اللوفر، جون لوك مارتينيز، كانا قد وقعا في يونيو 2019 على اتفاقية-إطار لتنظيم معرض استثنائي حول هذا الفنان التشكيلي الفرنسي الكبير.

وتتمثل الفكرة من وراء هذا المعرض، الذي سينظم خصيصا للمغرب، البلد الذي قضى به هذا الفنان العبقري عدة أشهر من سنة 1832، وهي المحطة التي ظلت بالنسبة له مصدرا للإلهام طوال حياته، في تقديم رسومات تعود للاكروا وأغراض جلبها هذا الفنان التشكيلي من المغرب.

وعقد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، من جهة أخرى، اجتماعا مع الرئيس الجديد لمتحف “كي برانلي”، إيمانويل كازاريرو، حول تكوين موظفي المتاحف.

وفي لقائه مع رئيس معهد العالم العربي، جاك لانغ، تطرق رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب لإمكانية تنظيم معرض لجون بيزانسنو، أحد أكبر المصورين الفوتوغرافيين في العالم. وفي هذا الصدد، أعرب القطبي عن الاهتمام القوي بمجموعة أعماله المخصصة للتعايش في المغرب، الذي كان ولا يزال أرضا للتسامح.

من جهة أخرى، ينظم معرض لهذا المصور الفوتوغرافي ذائع الصيت حول “يهود المغرب، 1934-1937″، خلال الفترة ما بين 30 يونيو 2020 و2 ماي 2021 بمتحف فن وتاريخ اليهودية بباريس. حيث يلقى هذا المعرض أيضا نجاحا كبيرا.

كما عقد القطبي اجتماع عمل مع رئيس مركز بومبيدو، سيرج لاسفيني، قصد التداول حول معرض قادم لأعمال فنانين مغاربة.

وبمناسبة استقباله، الخميس، من قبل وزيرة الثقافة الجديدة، روزلين باشلو، نوه القطبي بـ”المحادثات الغنية والواعدة التي جمعتهما حول تعاون مستقبلي خصب بين المتاحف المغربية والفرنسية”.

وقبلت وزيرة الثقافة الفرنسية، التي عبرت عن إعجابها وحبها للمغرب، مبدأ المشاركة في التدشين الرسمي لمعرض أوجين دولاكراوا. كما أكدت أنها تدعم وستظل تدعم التعاون والتنسيق بين المتاحف الفرنسية والمغربية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال القطبي إن “مختلف المسؤولين الذين التقيت بهم، أجمعوا على الإشادة بالعمل الذي يتم القيام به من طرف المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب. ولقد اتفقنا جميعا على التأكيد بأن الثقافة تعد اليوم ضرورية لمعيشنا اليومي، وأنه ينبغي تسخير جميع الوسائل لتمكينها من الازدهار”، معبرا عن سروره لتنظيم المشروع الكبير لمعرض أوجين دولاكروا في المغرب.

وحسب رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، فإن الأمر يتعلق بـ”حدث كبير” سينظم بتاريخ 5 أبريل 2021 في المغرب.

المصدر : le 360 بتاريخ 23 جويلية 2020
لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق