ثقافةشأن دولي

خلاف بين مثقفين عرب وأدباء حول التوقيع على عريضة تطبيع الامارات مع اسرائيل

اشتد الخلاف والتوتر بين مثقفين وأظباء وشعراء عرب حول مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي وقعت فيه دولة الامارات العربية المتحدة.
وتطور الخلاف في صفوف المثقفين العرب بعدما بادر ودعا مثقفون واعلاميون عرب الى توحيد جهود المثقَّفين العرب الرَّافضين للتَّطبيع، وبلورة ذلك من خلال أُطر فاعلة تقوم بالتَّنسيق فيما بينها بمواجهة التَّطبيع على الصُّعد كافَّة، وذلك من خلال بيان أو عريضة يتم التوقيع عليها من قبل مختلف المثقفين العرب والأدباء والكتاب والشعراء الرافضين للتطبيع.
وبعدما وردت أسماء بعض المثقفين في بيان ادانة تطبيع الامارات مع الكيان الصهيوني، سارع بعض المثقفين لاستنكار هذه الخطوة معتبرين أنهم ضد التطبيع لكن يرفضون في المقابل إقحام اسمهم في بيان وعريضة لم يوافقوا على ادراج اسمهم بها قبلا.
وبادر بعض الأدباء إلى تقديم استقالتهم من الهيئات التي ينشطون بها بسبب إدراج اسمهم في عريضة التطبيع المشار اليها، فيما عبر آخرون عن رفضهم إدراج أسمائهم “عنوة” ضمن العريضة أو البيان، بعد التعبير عن رفضهم للتطبيع مهما تنوعت أشكاله.
وكان مثقَّفون عرب، وكتَّاب، وأُدباء، وشُّعراء أصدوا بيانا لتوقيع عليه يعبرون فيه عن رفضهم للتَّطبيع مع الكيان الصُّهيونيِّ، ليكون هذا البيان نقطة انطلاق من أَجل توحيد الجهود اللَّائقة بالمثقَّفين العرب.
البيان الذي صدر تحت عنوان “إذا كنت ضد التطبيع مع العدو الصهيوني”، أوضح الموقعون عليه أنه “بعد أَن أَقدمت حكومة الإمارات العربيَّة المتَّحدة على الإعلان عن التَّطبيع مع العدوِّ الصُّهيونيِّ، ونظراً لما تشكِّله هذه الخطوة من خطر على القضيَّة الفلسطينيَّة، وعلى مصير الأُمَّة العربيَّة، خصوصا وإنها تأتي كحلقة جديدة في سلسلة اتفاقيات سلام مُشينة مع العدِوّ، بدءاً من كامب ديفيد، إلى اوسلو ثم وادي عربة، الإتفاقيات التي مهَّدت لما نشهده الآن من تهافت على التّطبيع، الذي لن يتوقف عند دولة الإمارات، وستتبعه اتفاقيات جديدة من قبل دول تنتظر اللَّحظة المناسبة للإعلان رسميا عن سقوطها في مستنقع الاستسلام، نعلن نحن الموقِّعين أدناه، من كتّاب ومثقّفين عرب، عن إدانتنا ورفضنا لكل هذه الإتفاقيات، القديمة منها والمستجدة، ورفضنا لكل أشكال التطبيع مع العدوِّ الصهيوني“.

المصدر : الجريدة 24 بتاريخ 24 أوت 2020

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق