اريترياتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشرق إفريقيا

اريتريا … مختصرات الأخبار من 06 إلى 12 سبتمبر 2020

افريقيا 2050

  • اتجه يوم الاثنين 07 سبتمبر 2020، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وبصحبته مدير المخابرات العامة الفريق أول ركن جمال عبد المجيد ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء ركن ياسر محمد عثمان الى اريتريا.

واستمرت الزيارة يومًا واحدًا ولم يوجد أي إفصاح عن أهدافها حسب ما نشر عنها في بعض الوسائل الإعلامية المحدودة في يوم تنفيذها وهي تأتي دون أن يكون لها ترويج إعلامي سابق لا عن توقيتها ولا عن أهدافها.

وتأتي هذه الزيارة وملف كسلا متأزم أمنيا بسبب وال تم تعيينه من قبل الحكومة وتم رفضه من قبل أطراف قبلية في كسلا تظاهرت منددة ضد تعيينه، في حين رحبت به وأيدته في مسيرة ضخمة أطراف قبلية أخرى رفضت أن يكون رفض الوالي الجديد لكونه من قبيلة معينة محتجة بأن تعيينه جاء ضمن تعيين 18 واليا أمضت الحكومة قرارها بحقهم إلا والي كسلا والملف لا يزال في تعقيداته .

زيارة البرهان لأرتريا لا يتضح أنها لفتح الحدود بين البلدين ولا لتطوير علاقات فاترة بينهما بقدر ما توحي بأنها أمنية تبحث عن حل لأزمات محلية قد يكون للنظام الأرتري صلة بها حسب آراء محللين كثيرين ترى أن النظام الأرتري ماهر في زرع الفتن بين المكونات الاجتماعية في الدول المجاورة.

  • اتفقت إريتريا والسودان على تكثيف جهودهما المشتركة الجارية لتعزيز السلام الإقليمي.

قام رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ،يوم الاثنين ، بزيارة عمل إلى إريتريا لمدة يوم واحد.
والتقى اللواء البرهان خلال زيارته بالرئيس أسياس أفورقي وناقش معه القضايا الثنائية.

واتفق الزعيمان في اجتماعهما على الإجراءات الملموسة التي سيتم اتخاذها لتنفيذ الاتفاقات الثنائية الشاملة التي تم التوصل إليها في القطاعات الاقتصادية والتجارية والأمنية والعسكرية ، وكذلك الآليات والجداول الزمنية لبدء تنفيذها.
كما اتفق القادة على تكثيف جهودهم المشتركة الجارية لتعزيز السلام الإقليمي.

وحضر اللقاء وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح والمستشار الرئاسي يماني جبريب.

كما قام الفريق أول عبد الفتاح البرهان والوفد المرافق له بزيارة مشروعات التنمية الزراعية في محيط سدود مسلم ولوجو. .

  • قامت الحكومة الإريترية بالافراج عن 27 سجينًا مسيحيًا من معتقلي الدين..

ويعتقد أن السجناء – 19 رجلاً و8 نساء – قد أطلق سراحهم من سجن قريب من العاصمة أسمرة في 3 سبتمبر و 8 سبتمبر .

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إطلاق سراح 22 سجيناً ميثوديستياً – معظمهم من النساء والأطفال في جويلية الفارط..

وفي عام 2002 ، حظرت الديكتاتورية العسكرية في القرن الأفريقي كل دين باستثناء الإسلام السني والأرثوذكسي الإريتري والكاثوليكية الرومانية والكنيسة اللوثرية. ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، فرّ حوالي 12٪ من السكان من البلاد. وجازف عشرات الآلاف بالموت بسبب الغرق للفرار إلى إيطاليا.وتتراوح تقديرات عدد السجناء المسيحيين في إريتريا بين 3000 و 300 سجين. والكثير منهم محتجزون لأجل غير مسمى في ظروف مروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق