أثيوبياأمنيةاريترياتقاريرشؤون إفريقيةشرق إفريقيا

نذر حرب بين إريتريا وإقليم تقراي الإثيوبي

أفادت أنباء العاصمة اسمرا ان الأجهزة الأمنية شنت مداهمات واسعة في عموم البلاد خاصة بالعاصمة بحثا عن المتخلفين من أداء الخدمة العسكرية طويلة الأجل، في الوقت الذي هدد فيه رئيس حكومة إقليم تقراي بجعل بلاده “مقبرة” للغزاة، في وقت الذي تتجه فيه العلاقة بين الحكومة المركزية في أديس ابابا وإقليم تقراي نحو القطيعة الأبدية.

فقد أفادت أنباء العاصمة اسمرا عن قيام السلطات الأمنية بعمليات مداهمة واسعة في عموم البلاد وخاصة أحياء العاصمة بحثا عن متخلفين عن أداء الخدمة العسكرية طويلة الأجل من الشباب والشابات ،كما أقتادت خريجى كليات ماي نفحي هذا العام الى مكان غير معلوم بعد ان صادرت منهم اجهزة الموبايل واتضح لاحقا انهم اخذوا الى معسكر ” ساو ” غربي البلاد.

على صعيد ذات صلة توّعد حاكم إقليم تقراي الإثيوبي حكام إريتريا بأن بلاده ستكون ” مقبرة” لجنودهم حسب تعبيره.

وقال الدكتور دبراظيون في معرض حديثة يوم أمس الأثنين ” هناك الآن محاولات لجرنا الى الحرب وفرضها علينا وضربنا في عقر دارنا وسلب حقوقنا وتركيعنا وإضطهاد شعبنا . ومن جانبنا نحن سنخوض هذه الحرب وسندافع عن حقوقنا،وهذه الحرب سوف لن تكون حرب قوات خاصة أو مليشيات بل هي حرب الشعب بأكمله ولذلك فهي حرب شعبية”

واضاف ” كما جعلنا تجراي مقبرة للـ ( الدرق – منقستو ) سنجعل تجراي مقبرة للـ ( الشعبية – الهقدف ) و ( حزب الإزدهار – حزب أَبي أحمد ) . وعليه يجب أن نكون مستعدين ونكون جاهزين لصناعة التأريخ مرة أخرى . وسنفعل بالغزاة كما فعل آباؤنا من قبل حيث جعلوا من أرض التجراي مقبرة للغزاة”. حسب الترجمة الغير رسمية التي تداولها نشطاء في كل من إثيوبيا وإريتريا في وسائل التواصل الإجتماعي.

المصدر : عدوليس __ 03 نوفمبر 2020

تابع الخبر من مصدره الاصلي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق