أثيوبيا

 الخارجية الأميركية تطالب قوات إريتريا بمغادرة تيغراي “فورا”

قالت الخارجية الأميركية، الأربعاء، إنه ينبغي على جميع جنود إريتريا مغادرة إقليم تيغراي شمال إثيوبيا “على الفور”، ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف، في ما وصفته بأنه “انتهاكات حقوق إنسان” تورط فيها جنود إريتريون.

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية، إلى “تقارير موثوقة عن أعمال نهب وعنف جنسي، واعتداءات في مخيمات اللاجئين، وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان”.

وأضاف المتحدث: “ثمة أدلة أيضاً على إعادة جنود إريتريين اللاجئين الإريتريين قسراً من تيغراي إلى إريتريا”.

ويعكس البيان، ضغوطاً جديدة من جانب إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على حكومة إثيوبيا، ومقاتلي “جبهة تحرير شعب تيغراي” مع اقتراب العمليات العسكرية من 3 أشهر.

تحوّل في موقف واشنطن

ووفقاً للوكالة، تغير موقف الولايات المتحدة بشكل كبير عن الأيام الأولى للنزاع، عندما دعت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، إريتريا “لضبط النفس”.

ودعا البيان الأميركي إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات المزعومة، مضيفاً: “لم يتضح بعد عدد الجنود الإريتريين في تيغراي، أو موقعهم على وجه التحديد”.

وأضاف البيان: “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الموثوقة التي تفيد بأن مئات الآلاف من الأشخاص قد يموتون جوعاً إذا لم تُحشد المساعدات الإنسانية العاجلة على الفور”. وشدد على “ضرورة (إجراء) الحوار بين الحكومة وأهالي تيغراي”.

وتسعى الولايات المتحدة أيضاً إلى وقف فوري للقتال في تيغراي، و”إيصال كامل وآمن ومن دون عوائق للمساعدات الإنسانية” إلى المنطقة، بحسب البيان.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد وجهت طلبها مباشرة إلى المسؤولين الإريتريين.

ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” هذا الأسبوع عن شهود عيان فروا من منطقة تيغراي، قولهم إن جنوداً إريتريين “ينهبون وينتقلون من منزل إلى آخر لقتل الشباب”، فيما قدّر شهود آخرون عدد الجنود الإريتريين بالآلاف.

وكان وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل، قال في تغريدة هذا الأسبوع، إن “حملة التشهير المسعورة ضد إريتريا تتصاعد مجدداً”.

لاجئون إلى السودان

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت السلطات السودانية وصول 47 لاجئاً إثيوبياً، الثلاثاء، إلى مركزي “حمدايت” و”المدينة (8)” بمعسكر الطنيدبة في محلية المفازة بولاية القضارف شرق البلاد، ليبلغ العدد الكلي في كليهما 66 ألفاً و702 لاجئ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وبحسب شهادات لعمال إغاثة ودبلوماسيين مطلعين على الأوضاع، تشارك القوات الإريترية أيضاً في القتال، وتواجه اتهامات بنهب الشركات واختطاف اللاجئين.

في المقابل، نفت حكومتا إثيوبيا وإريتريا تورط القوات الإريترية في الصراع.

وتقول الأمم المتحدة، إن القتال لا يزال مستمراً في العديد من مناطق تيغراي، وإن 2.2 مليون شخص نزحوا خلال نوفمبر وديسمبر الماضيين.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أطلق في الـ4 من نوفمبر، عملية عسكرية ضد قادة “جبهة تحرير شعب تيغراي”، وفي الـ28 من نوفمبر أعلن الانتصار، عند سيطرة القوات الفيدرالية على عاصمة الإقليم.

الرابط: اضغط هنا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق