المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

الأزمة الصامتة بين المغرب وإسبانيا في تفاقم…مدريد تلمح إلى إمكانية إلغاء “عملية مرحبا” للضغط على الرباط

يبدو أن الأزمة السياسية التي تمر منها العلاقات المغربية الإسبانية، تزداد تفاقما يوما بعد يوم، رغم الإصرار الرسمي على كون الجانبين في تواصل مستمر كما كان عليه الأمر دائما، حيث زاد الموقف الإسباني الرافض للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الأوضاع تأزما.

وفي هذا الصدد، أفادت مندوبة الحكومة بسبتة المحتلة أن فتح معبر باب سبتة لن يتم في الوقت الحالي، مؤكدة أن حكومة بلادها متشبثة بموقفها من الإغلاق إلى أن يزول خطر الجائحة، في محاولة منها للتسويق إلى كون إسبانيا هي صاحبة القرار، ومتناسية أن الإغلاق اتخذ في بادئ الأمر من الجانب المغربي فقط.

وأضافت المسؤولة الإسبانية أن عملية مرحبا لهذه السنة، وهي عملية عودة الجالية المغربية إلى أرض الوطن، قد يتم إلغاؤها للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أنها لم تتوصل بأي معلومات تفيد أنها ستنطلق شهر يونيو المقبل.

واعتبر عدد من المتتبعين أن الحكومة الإسبانية تحاول استغلال ورقة الجالية المغربية للضغط على المملكة، لكون الغالبية العظمى من المهاجرين يصلون إلى أرض الوطن مرورا بالتراب الإسباني، خاصة وأن المغرب يسير بشكل سريع نحو تحقيق المناعة الجماعية قبل الصيف القادم، وبالتالي فإن فتحه لحدوده البرية والجوية والبحرية بات واردا جدا.

المصدر : أخبارنا بتاريخ 23 فيفري 2021

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق