تقاريرسياسيةشأن دولي

الأمم المتحدة “قلقة” والجامعة العربية تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد

أبدت الأمم المتحدة “قلقا كبيرا” حيال تصاعد أعمال العنف الدائرة في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية وإسرائيل.

وأفاد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل الصحافيين في جنيف “ندين كافة أشكال العنف وكافة أشكال التحريض على العنف والانقسامات القومية والاستفزازات”.

من جانبه، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وأودت بحياة أكثر من 20 شخصا تعتبر “عشوائية وغير مسؤولة”.

وحمل أبو الغيط إسرائيل مسؤولية “هذا التصعيد الخطير” للوضع في القدس، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا لوقف العنف.

ومنذ الجمعة، شهدت القدس الشرقية عموماً وباحات المسجد الأقصى خصوصاً، مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين هي الأعنف منذ 2017، لكنّ أعنف الاشتباكات دارت الإثنين إذ أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ أكثر من 520 فلسطينياً أصيبوا بجروح، قسم كبير منهم أصيبوا في أعينهم ورؤوسهم، في حين أعلنت الشرطة الإسرائيلية سقوط تسعة جرحى على الأقلّ في صفوفها.

وحذرت كتائب القسام إسرائيل الإثنين بضرورة أن تسحب قبل السادسة مساء قواتها الأمنية من باحات المسجد الأقصى الذي كان ساحة للمواجهات.

ومع انتهاء المهلة، أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة، ومن بينها حركة حماس، وابلاً من الصواريخ على جنوب إسرائيل

وردا على ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن انطلاق عملية “حارس الأسوار”، وقال “بدأنا عملية حارس الأسوار التي كنا نستعد لها، وحتى اللحظة قصفنا أكثر من 130 هدفا وموقعا”.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي قتل 15 عنصرا من حركة حماس وغيرها في قطاع غزة، وقال إن الغارات الجوية تركزت على “مواقع إنتاج وتخزين صواريخ ووسائل قتالية” بالإضافة إلى مجمعات عسكرية.

وأضاف أن الغارات استهدفت “غرفة الاستخبارات العسكرية” لحماس في جنوب القطاع، كما تم “تدمير نفقين محاذيين للسياج الأمني، واستهداف منزل قائد كتيبة تابعة لحماس داخل مبنى متعدد الطوابق”.

المصدر : الحرة بتاريخ 11 ماي 2021

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق