رأي

عبد السلام الراجحي: لو كان القذافي «عسكري حقيقي ووطني» لقدم استقالته أو انتحر

قال عبد السلام الراجحي، المحلل  للشأن السياسي، أن «القذافي» لو كان «عسكري حقيقي ووطني» لقدم استقالته أو انتحر، بحسب تعبيره.قال الراجحي، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “في 22 مارس 1987 كانت «هزيمة» قاعدة وادي الدوم. قتل وأسر الآلاف من الليبيين، حتى قائد القوات في تشاد «خليفة حفتر» كان من ضمن الأسرى”.

وأضاف “مئات الليبيين تاهوا في الصحراء هربا من القتل أو الأسر. هزيمة نكراء مذلة للقذافي واللجان الثورية وأنصاره. لو كان القذافي عسكري حقيقي ووطني لقدم استقالته أو انتحر”، بحسب تعبيره.

وتابع “لكن بعد 5 أشهر من هزيمة وادي الدوم؛ قام القذافي باحتفال كبير وعرض عسكري ضخم في ميدان الشهداء في الذكرى الـ18 لـ«انقلاب سبتمبر». القذافي يحتفل وجنوده ورفيقه في سجون الأسر في تشاد”، وفقا لتعبيره.

واستطرد “وفي عام 2021 «حفتر» بعد عام من الهزيمة يحتفل والجقم في الأسر وآلاف القتلى على أسوار المحروسة والجرحى لم يتلقوا علاجهم”، على حد قوله.

يشار إلى أن الراحل معمر القذافي قام في مطلع ديسمبر 1990 بفك أسر الجنود الليبيين في تشاد وإرجاعهم إلى وطنهم وذلك بعد نجاح إدريس ديبي، بدعم ليبي، في الإطاحة بحسين حبري من حكم تشاد.

وأمس السبت، قال القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر إن العالم هرع لحل سلمي في ليبيا بعد أن أوشك الجيش على تحرير العاصمة طرابلس.

ودعا المشير حفتر خلال عرض عسكري بقاعدة بنينا، هو الأضخم بليبيا خلال السنوات الماضية، إلى حل المجموعات المسلحة في طرابلس والتوجه نحو الانتخابات دون مماطلة، وتمنى أن تكون انتخابات شعبية مباشرة.

وأكد القائد العام للجيش الوطني الليبي أنه “لا سلام مع الاحتلال ولا المرتزقة ولا سلام إلا بيد الدولة”، محذرا: “لن تتردد في خوض المعارك من جديد لفرض السلام بالقوة، إذا ما تمت عرقلته بالتسوية السلمية المتفق عليها.. وقد أعذر من أنذر”.

الرابط:اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق