الجزائرالمغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

إلباييس: ملك المغرب تجاهل الأزمة مع إسبانيا وركز على فتح الحدود مع الجزائر

وجه الملك محمد السادس، دعوة جديدة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لـ”العمل معاً، في أقرب وقت يراه مناسباً، على تطوير العلاقات الأخوية وذلك في مبادرة جديدة لطي صفحة التوتر الذي اشتد في الأسابيع الماضية.

جريدة “إلباييس” الإسبانية تطرقت للخطاب الملكي مسجلة أن الملك محمد السادس مد يده للجزائر وتجنب الحديث عن الأزمة مع إسبانيا في خطابه السنوي بمناسبة عيد العرش.

وأشارت أن الملك الذي تلقى تهنئة من “فيليب السادس” ملك إسبانيا بمناسبة عيد العرش، خصص جزءا أطول من المعتاد من خطابه للسياسة الخارجية، لكنه لم يذكر في أي وقت الأزمة الثنائية مع إسبانيا.

وأوضحت أن جزء كبيرا من خطابه، الذي استمر حوالي 20 دقيقة، توجه للجزائر، التي حافظ المغرب معها على علاقة منافسة منذ استقلالها قبل ستة عقود تقريبا، إضافة إلى تطرقه للجهود المبذولة لاحتواء جائحة كوفيد -19.

وأبرزت أن الملك محمد السادس لم يشر إلى العلاقات مع إسبانيا التي تشهد أزمة عميقة بعد دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج في مستشفى إسباني، دون إبلاغ مدريد السلطات المغربية بالأمر.

ويذكر ان الملك محمد السادس قال في خطاب بمناسبة عيد جلوسه على العرش إن المغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين، إنهما توأمان متكاملان، معتبراً أن “الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يرضينا، وليس في مصلحة شعبينا، وغير مقبول من طرف العديد من الدول”.

وتابع: “قناعتي أن الحدود المفتوحة هي الوضع الطبيعي بين بلدين جارين، وشعبين شقيقين، لأن إغلاق الحدود يتنافى مع حق طبيعي، ومبدأ قانوني أصیل، تكرسه المواثيق الدولية، بما في ذلك معاهدة مراكش التأسيسية لاتحاد المغرب العربي، التي تنص على حرية تنقل الأشخاص، وانتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال بين دوله.

وأضاف الملك محمد السادس: “ليس هناك أي منطق معقول يمكن أن يفسر الوضع الحالي، لا سيما أن الأسباب التي كانت وراء إغلاق الحدود أصبحت متجاوزة، ولم يعد لها اليوم أي مبرر مقبول”.

المصدر : هبة بريس بتاريخ 02 أوت 2021

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق