المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

وزير الخارجية الإسباني يطالب بـ”الهدوء والوقت والحذر” لحل الأزمة مع المغرب

طالب وزير الخارجية الإسباني الجديد، خوسي مانويل ألباريس، بالهدوء والوقت والحذر لحل الأزمة مع المغرب، وإعادة توطيد العلاقات بين الطرفين وجعلها متينة. وقال ألباريس، في ندوة صحفية خصصت لتنصيب المدراء العامين ضمن فريق وزير الخارجية الجديد، إن الدبلوماسية تتطلب السلام والوقت والسلطة التقديرية، ما يساهم، على حد قوله، في فتح مسارات آمنة مبينة على متانة العلاقات. وشدد على أن ألباريس على ضرورة برمجة زيارات ثنائية دائمة بين المغرب وإسبانيا، من أجل بناء الثقة وتعزيزها، دون تحديد أي موعد لزيارة الرباط، خاصة بعد مرور أشهر عدة على القطيعة الديبلوماسية.

من جانبها، ذكرت صحيفة “الإسبانيول” بأن سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، حذرت وزير الخارجية الإسباني بأن رحيل غالي لم يكن كافيا لإنهاء الازمة، كما اضافت الصحيفة أن الرباط ترغب، بالإضافة إلى الاعتراف بمغربية الصحراء، إلى السيادة المشتركة على مدينتي سبتة ومليلية، التي تعتبرها “سجونا محتلة”. وقام وزير الخارجية الإسباني بتعيين حوالي 30 سفيرا ظلت مناصبهم شاغرة لمدة طويلة، من بينها أفغانستان وكازاخستان، سلوفينيا، مع تعيين ممثل دبلوماسي لإسبانيا والهند، وطلب موافقة على تنصيب سفير في المملكة المتحدة، في منصب ظل، حسب الصحيفة، شاغرا لأكثر من 6 أشهر. ونظم وزير الخارجية الإسباني الجديد، خوسي مانويل ألباريس، زيارة للملكة المتحدة ثم للبرتغال، أول دولة يزورها في الاتحاد الأوروبي، فيما أشارت مصادر إسبانية إلى أن زيارة المملكة المغربية، التي اعتاد وزراء الخارجية الجدد أن تكون من أولى وجهاتهم، قد تأخرت إلى حين إعادة توطيد العلاقات بين الطرفين.

المصدر  :العمق المغربي بتاريخ 05 أوت 2021

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق