المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

في خضم الأزمة..إسبانيا ترحب بـ”إشارة إيجابية” من المغرب!

في ظل استمرار الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، اعتبرت الحكومة الإسبانية دعوة المغرب لممثل إسبانيا في الرباط، لزيارة مقر المكتب المركزي للتحقيقات القضائية “البسيج”، إشارة إيجابية جدا قد تساعد على نزع فتيل الخلاف الدبلوماسي.

وقالت صحيفة “لابنغوارديا” الإسبانية، اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن حكومة مدريد، ترحب بأي حدث ينطوي على عودة الأمور إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن ممثل إسبانيا تلقى دعوة من السلطات المغربية وقام بزيارة، رفقة دبلوماسيين معتمدين في المملكة، لمقر جهاز مكافحة الإرهاب، الخميس.

قام عدد من السفراء المعتمدين لدى المغرب، بزيارة مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني؛ وهي مناسبة اطلع خلالها هؤلاء الدبلوماسيون على الجهود التي يبذلها المغرب في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار انفتاح الأجهزة الأمنية المغربية على محيطها، وكذا في إطار سياسة الشفافية التي يقودها جهاز الأمن المغربي، والذي أضحت أنشطته وإنجازاته معترف بها دوليا لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب.

واعتبرت المصادر ذاتها، أن أن هذه أهم دعوة، في ظل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، لأنه في الزيارات الأخيرة استبعدت إسبانيا من تلك الاجتماعات.

وحضر الزيارة القائم بأعمال السفارة الإسبانية، بورخا مونتيسينو الذي كان قد انضم إلى البعثة الدبلوماسية الإسبانية في الرباط قبل أيام. وكان حضوره بديلا للسفير الاسباني في المغرب ريكاردو دييز هوشلايتنر الذي يقضي إجازة.

وعقب الزيارة أكد مونتيسينو للصحافة أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب، التي قال إنها مكون أساسي للشراكة الواسعة بين إسبانيا والمغرب.

في السياق ذاته، كانت “إلباييس” قد كشفت نقلا عن مصادر دبلوماسية إسبانية، أن كلا من المفوض السامي للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، وأعضاء آخرين بالمفوضية الأوروبية، قاموا بإنشاء اتصالات مباشرة بين الرباط ومدريد، كما تدخل كل من السفير الإسباني في الرباط ريكاردو دييز هوشلايتنر، والمسؤولة الإسبانية بالمغرب الكبير إيفا مارتينيز لإجراء محادثات مع السفيرة كريمة بنيعيش، التي تواصل عملها من مقر وزارة الخارجية في الرباط.

وذكرت “إلباييس” أن الدبلوماسية الإسبانية، استنتجت أنه لا ينبغي التعامل مع الأزمة الدبلوماسية بين مدريد والرباط، على أنها حلقة منعزلة يمكن حلها في أسرع وقت ممكن، معتبرة أن الخطأ الذي ارتكب في السابق من إسبانيا بسبب استقبال زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، تم مراجعته وطي صفحته من خلال إقالة وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة.

وأضافت الجريدة الإسبانية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن إسبانيا اقترحت مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية لتوضيح موقف كل طرف في ملفات الخلاف.

المصدر : الايام 24 بتاريخ 06 أوت 2021

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق