المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب… وهبي: دخلنا الحكومة بشجاعة مدنية مثلما كنا في المعارضة سابقا

قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن هذا الأخير يعد “عنصرا أساسيا في المعادلة السياسية الديمقراطية، حيث يتمتع بحضور وازن عند الحلفاء والخصوم على حد سواء، مضيفا أنه بفضل مناضلاته ومناضلينه الذين كلما منحهم شعبهم الثقة لتحمل المسؤوليات محليا أو جهويا أو وطنيا كانوا على موعد مع النزاهة والفعالية، التي تتأتى بإصغائهم الجيد للمشاكل الحقيقية التي يعيشها المواطنون”.

وتابع وهبي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أن الجهة الوحيدة التي يسمع لها أعضاء حزب “الجرار” باحترام وجدية، وذكاء كذلك، هي المغاربة وهم يخوضون تجربة عيشهم المرصعة بالتحديات والمشاكل والإبداع من أجل حياة كريمة.

وأضاف عبد اللطيف وهبي: “لقد أثبت حزب الأصالة والمعاصرة جدارته على كل المستويات: حققنا النجاح في عملية تحول تنظيمي يحافظ على التأسيس ويفتح له أفقا جديدا، دون أن نسقط في تشتت أو انشقاق، حققنا مبادئنا في نضالاتنا داخل المؤسسات التمثيلية، وكنا صوت الحقيقة كما تبدو لنا، وصوت الحقوق كما يطالب بها المواطنون، وحققنا التزامنا لخدمة المواطن داخل المؤسسات المحلية والجهوية، وها نحن اليوم عاقدون العزم على مواصلة خدمة المواطن المغربي في مختلف القطاعات التي نتحمل فيها مسؤولية القرار داخل الحكومة”.

وأشار وهبي إلى أن المرتبة المحترمة التي منحها الناخب المغربي لحزبه في نتائج الانتخابات الأخيرة كانت “ثمرة كل المسار النضالي لجميع الباميات والباميين، ولم تكن هبة من أحد، لهذا يحق لنا جميعا أن نعتز ونفتخر باختياراتنا”، حسب قوله.

وأردف وهبي في كلمته أنهم “انطلقوا في إصلاح إدارة الحزب ومدها بكل الامكانيات البشرية والمالية اللازمة، لكي تكون في مستوى مشروعهم السياسي التحديثي، مضيفا أنه كان من غير المقبول أن يبقى موظفو إدارة الحزب دون الانخراط في الضمان الاجتماعي ليضمنوا كل حقوقهم كموظفين وعمال، لدى عملنا على تسوية وضعيتهم الإدارية، كما عملنا على أن تكون للحزب ادارة عصرية في الأقاليم والجهات، ايمانا منا بأن قوة الحزب تبدأ من نجاحه على المستوى المحلي والإقليمي، هكذا شيدنا إدارة عصرية قادرة على أن تسير الحزب وتنظم أماله وفق عقلانية شفافة وواضحة لتحقيق تواصل دائم بين قيادة الحزب ومختلف فروعه وجهاته”، وفقا لحد تعبيره.

وشدد عبد اللطيف وهبي، بقوله: “دخلنا الحكومة بشجاعة مدنية ووطنية عالية، مثلما كنا في المعارضة نمارس حقنا في النقد والاقتراح بشجاعة مدنية ووطنية صادقة، ودخلنا للحكومة من بابها الشرعي الديمقراطي، الذي فتحه لنا الناخب المغربي وتقلدنا مسؤولية تاريخية لخدمته”.

وزاد الأمين العام نفسه في كلمته الافتتاحية أنه من كان يريد المشاركة والهيمنة داخل الحكومة الجديدة رغم أنه أقلية، “كان عليه أن يكون في مستوى مسؤولية حفظ أمانة تاريخ حزب وطني عتيد، ويصون أمجاده التي ساهمت في بنائها خيرة أجيال عديدة من المغاربة، تتحسر اليوم وبمرارة، على تحويله إلى تنيم يئن تحت قبضة الطماع الأنانية”.

المصدر : فبراير بتاريخ 27 نوفمبر 2021

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق