المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

التقارب بين الرباط وبرلين يثير مخاوف حزب ألماني داعم “لأطروحة البوليساريو”

شكل التقارب الأخير بين الرباط وبرلين، مصدر قلق لحزب اليسار الألماني، الداعم لأطروحة “البوليساريو، خاصة بعد الموقف الأخير لألمانيا لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي من أجل تسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وقالت الناطقة الرسمية باسم المجموعة البرلمانية لحزب اليسار الألماني، /دي لينك/، سيفيم داكدالين، أن حكومة بلادها مطالبة بإعادة النظر في موقفها الأخير بشأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي من أجل تسوية النزاع حول الصحراء المغربية”.

وتعتبر داكدالين،” أن الخطة التي يحاول المغرب فرضها على البوليساريو، و التي تحظى الآن بدعم الحكومة الألمانية”، لا تساهم في دعم أطروحة “الجبهة”.

وبخصوص الموقف الألماني الحالي من تسوية النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، أكدت داكدالين، أن، الحكومة الحالية ،”لا تمارس أي ضغط يذكر على المغرب”، مشيرة أنها تعبر عن أسفها لتراجع الموقف الألماني، “بعد أن حذفت الحكومة الحالية كل انتقاد للمغرب من الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الفيدرالية”.

وتوجت التطورات الإيجابية الأخيرة في العلاقة بين الرباط وبرلين، برسالة من الرئيس الألماني فرانك شتينماير إلى الملك محمد السادس، بمناسبة حلول السنة الجديدة 2022، التحول الذي من شأنه أن يطوي صفحة الخلافات ويفتح أخرى جديدة قائمة على التعاون والشراكة الموسعة.

وظهر الخلاف بين البلدين للعلن بعد استدعاء الرباط في 6 ماي من السنة المنصرمة، سفيرته لدى برلين زهور العلوي للتشاور، جراء موقف ألمانيا السلبي بشأن إقليم الصحراء ومحاولة استبعاد الرباط من الاجتماعات الإقليمية حول ليبيا.

وفي 8 دجنبر 2021، أعلنت السفارة الألمانية في الرباط عبر صفحتها على فيسبوك، أن “من مصلحة كلا البلدين، عودة العلاقات الدبلوماسية الجيدة والموسعة تقليديا”.

وخلال الشهر ذاته، رحب المغرب، بما قال إنها “مواقف بناءة لألمانيا”، معتبرا أنها تتيح “استئناف التعاون الثنائي وعودة سفارتي البلدين للعمل بشكل طبيعي”.

لتنتهي القطيعة رسميا يوم 05 يناير بإعلان الرئيس الألماني أن بلاده تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي قدم في سنة 2007 بمثابة جهود جادة وذات مصداقية من قبل المغرب، وأساس جيد للتوصل إلى اتفاق لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

المصدر : الأيام 24 بتاريخ 22 جانفي 2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق