بوركينافاسوتحاليلسياسيةشؤون إفريقية

الانقلاب العسكري في “بوركينافاسو”:كيف، ولماذا؟

علي عبداللطيف اللافي-كاتب ومحلل سياسي مختص في الشؤون الافريقية

الانقلاب في بوركينافاسو هو سادس انقلاب منذ بداية 2021 وهو أول الانقلابات العسكرية في افريقيا في بداية السنة الحالية، وهو انقلاب جمع في رأينا بين طريقتي انقلاب السودان في 2019 وانقلاب مالي سنة 2021، وتبحث دراسة/تحليل/قراءة الحال في خلفيات وأبعاد الانقلاب العسكري الحالي وكواليس الاعداد له وما سيترتب عليه في غرب ووسط افريقيا خاصة وأنه جاء بناء على تمدد التنظيمات الإرهابية في دول الساحل والصحراء وتنامي صراع النفوذ الإقليمي والدولي حول ثروات القارة وسواحلها وموانئها الاستراتيجية  …

** موضوع التنظيماتالمتطرفة والمسألة الاجتماعية ومؤثراتهما في “بوركينافاسو” بين 2015 و2021  

 1- تؤكد كل التقارير أن “بوركينا فاسو”تشهد منذ 2015 عمليات خطف وهجمات للعشرات من الجماعات “الجهادية” المرتبطة بتنظيمي”القاعدة”و”داعش” وذلك عبر تفاعل للجماعات الجهادية المحلية والمتحالفة مع التنظيمين العابرين للبلدان والقارات…

2- أدت أعمال العنف والتي اشتدت أكثر فأكثر منذ سنة 2019 إلى سقوط أكثر من ألفي قتيل ونزوح4 مليون شخص حتى نهاية 2021 خاصة وأنها – أي تلك الأعمال والأحداث – قد تداخلت مع نزاعات بين مجموعات سكانية محلية متصارعة في العاصمة بعض المدن القريبة منها…

3-رغم العمليات العسكرية في أنحاء المنطقة لاحتواء أنشطة الجماعات المتشددة إلا أن هذه الأخيرة تواصل نموّها هناك، وبدت قوات الأمن البوركينية غير قادرة على وقف ذلك العنف الذي استشرى وتنامى وخاصة خلال السنتين الماضيتين، وهو ما أدى إلى تظاهرات غاضبة في العديد من المدن، بينما يتعذّر حسب المتابعين الوصول إلى أجزاء كاملة من البلاد بسبب انعدام الأمن وحالة الارتياب والشك والريبة…

4-أسَّس المتشددون جبهة في شمال “بوركينا فاسو” وأدت هجماتهم المتكررة في المنطقة وما بعدها إلى اضطراب الحياة الطبيعية، وهناك تحديدا تنشط “حركة أنصار الإسلام” التي يقودها الإمام المتشدد الذي يسميه المسؤولون “إبراهيم ديكو”(وهو من مدينة “جيبو” الشمالية، وتفيد المعطيات حوله أنه كان يقاتل في مالي في صفوف المتشددين وبعد قضائه فترة قصيرة في السجن بمالي عقب اعتقال القوات الأجنبية له عام 2013 عاد لبوركينا فاسو، حيث أسس جماعته)، وقد جاء المقاتلون في صفوف حركته من الجمهور المعجب بخطبه الحماسية، ويعتبر “ديكو” راهنا عدوا للدولة وسعت الحكومة وتسعى إلى قتله للقضاء على تأثيره…

5-خلال العامين الأخيرين تعرضت بوركينا فاسو لسلسلة من الهجمات من قبل الجهاديين مما ضاعف القلق إزاء قدرتهم على الهجوم في أي وقت وأي مكان، وأكثر ما يقلق الحكومة وأساسا المسؤولين الاستخباراتيين أنهم يعتقدون أن جنودا سابقين في قوة النخبة الرئاسية يساعدون مقاتلي الحركة أو يوظفونها بشكل أو بآخر حتى أن إحدى الصحف قد نسبت لمسؤولين مؤخرا القول إنهم اعترضوا اتصالا بين “بوباكار ساوادوغو” الهارب من قوة النخبة، و”ديكو” (أي زعيم “أنصار الإسلام” الذي عرفنا به أشرنا اليه سابقا)

6-الثابت أنه ولأكثر من 27 عاما ظلت القوة الرئاسية بمثابة الكابوس في “بوركينا فاسو”. وكان قد أسسها الرئيس السابق “بليز كومباوري” لضمان أمنه الشخصي، ويعتقد أغلب سكان بوركينا فاسو أن الحكومة لا تقوم بما يلزم للتصدي لخطر الجماعات المتطرفة وعلى رأسها جماعة “أنصار الإسلام”، بل ويسود شوارع العاصمة “واغادوغو” وخاصة في منصات التواصل الاجتماعي شعور بالإحباط إزاء رد فعل الدولة تجاه هذا التهديد، ودأب المسؤولون على إدانة الهجمات ولكنهم بالكاد ما يفعلونه أكثر من القول إنهم يتخذون خطوات للتصدي لها. ويقول منتقدون إن ما تم بالفعل هو إعادة هيكلة وزارتي الدفاع والأمن وهو أمر غير كاف.

7-فعليا أيدي الحكومة مقيدة بقلة الموارد المالية والبشرية، ومؤخرا بدا وكأن المسؤولين خرجوا بخطة أكثر وضوحا وهي سحب قوات بوركينا فاسو المشاركة في مهام حفظ السلام الدولية في مناطق مثل السودان ومالي لتقاتل جماعة أنصار الإسلام في الشمال، كما ستستفيد بوركينا فاسو حاليا من وجود قوة غرب أفريقية متعددة الجنسيات تستهدف الجهاديين في منطقة الساحل، إلا أن نجاحها في كبح عنف الجهاديين محلّ تشكيك، ومعلوم أن “مجموعة الأزمات الدولية”كانت قد حذرت في فترة سابقة من إمكانية تنامي قوة تنظيم الدولة الإسلامية في معاقل التنظيم بقارة أفريقيا نتيجة لجماعات الأمن الأهلية المحلية، التي تؤجج مظاهر الظلم، وقالت المجموعة إن صعود المجموعات المناهضة، من شأنه أن يوفر لداعش المزيد من المقبلين على الانضمام للتنظيم.

** مقدمات وكواليس وحيثيات الانقلاب

1- مقدمات الانقلاب

  • أولى مقدمات الانقلاب هي الوضع الاجتماعي وطبيعة المعارك مع التنظيمات المتطرفة والارهابية سواء المحلية أو الاقليمية وسواء كانت وظيفية الأهداف أو نتاج ومؤثرات امتداد الظاهرة الجهادية لدول الساحل والصحراء (وهو ما أشرنا اليه أعلاه وأطنبنا في تفصيله)
  • في اوت/أغسطس الماضي خطط مائة من أفراد القوات المسلحة البوركينية للسيطرة على البلادوقال بعض الجنود يومها إن التخطيط كان خارج العاصمة عبر تطبيقات المراسلة مثل “واتسابو”تيليجرام” و”سيجنال“…
  • في الثاني عشر من شهر جانفي/يناير الحالي بدا واضحا أن امرا ما بصدد التبلور سياسيا وعسكريا خاصة في ظل ممهدات في الإقليم (الأحداث في مالي – التطورات في التشاد منذ أفريل 2021 وخاصة بعد قتل الرئيس التشادي السابق-صراع النفوذ على القارة بين الأطراف الدولية والإقليمية – التمركزات الروسية في مالي وليبيا والسودان وافريقيا الوسطى)، ثم بناء على صراع المحاور في السلطة البوركينية بين أنصار الرئيس السابق وبين أنصار الرئيس الحالي في مؤسسات الدولة وخاصة داخل الجيش وتحديدا في المستويات القيادية لقواته الخاصة…
  • بين مساء الأحد وصبيحة الاثنين (أي 23 و24 جانفي/ينابر)أفادت وسائل اعلام عديدة نقلا عن مصادر أمنية بوركينية بتوقيف الرئيس “روش مارك كريستيان كابوري” على أيدي جنود متمرّدين ونقلت وكالات الأنباء عصر الاثنين 24 جانفي أن جنودا ملثّمين قد تمركزوا خارج مقر التلفزيون الرسمي من دون أن تُحدد هويتهم إن كانوا مع المتمردين أو من القوات الحكومية، كما سُمع دويّ إطلاق نار في وقت متأخّر الأحد 23 جانفي في “واغادوغو” قرب مقرّ إقامة الرئيس حيث شهدت العاصمة تمرّد جنود داخل ثكنات عدّة، بحسب ما قاله سكّان لبعض وكلات الأنباء (على غرار وكالة “فرانس برس”)    .                                                                                                             2-,الإعلان عن الانقلاب وحيثيات ما جرىقبل وبعد الإعلان
  • فعلياسُمع صبيحة الاثنين دويّ إطلاق النار بشكل مكثف في البداية قبل أن يصبح متقطّعًا وشوهدت طائرة هليكوبتر بلا أضواء تُحلّق فوق المنطقة حيث يقع مقرّ إقامة الرئيس وفقًا لمعطيات تداولها سكّان المنطقة، وكان الاتحاد الافريقي قد استنكر ما وصفه بمحاولة انقلاب ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا والذي لا يُعرف مكان وجوده وسط أزمة متفاقمة في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، ومعلوم أن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي”موسى فكي” قد دعا الاثنين في بيان له جيش بوركينا فاسو وقوات الأمن في البلاد إلى أداء المهام الموكلة إليهما قانونا وهي الدفاع عن البلاد وتأمين سلامة “كابوري” وأعضاء حكومته.
  • فينفس اليوم (أي يوم الاثنين 24 جانفي)، وفي ظل الغموض بشأن مصير “كابوري” قال الحزب الحاكم في “بوركينا فاسو” إن الرئيس نجا من محاولة اغتيال مضيفا أن ما بدأ على أنه تمرد قام به بعض الجنود منذ الأحد (23 جانفي) يتحول بسرعة إلى انقلاب وجاء ذلك بعد اعتراف الحكومة بحدوث “إطلاق نار” في عدد من ثكنات الجيش في البلاد، لكنها نفت “استيلاء الجيش على السلطة” ( ذلك التأكيد قاسم على عاملين أساسيين وهما أن هناك غموض وحرفية في تحرك الانقلابيين وثانيا بناء على تشابه الترتيبات بين الانقلاب الحالي في البلد وانقلاب السودان سنة 2019)
  • المتحدثباسم الحكومة “الكاسوم مايغا” أكد في بيان له الاثنين وقبل حسم الأمور من قبل الانقلابيين إن “المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي توحي باستيلاء الجيش على السلطة، ومعلوم أن شاهد عيان من وكالة “رويترز” قد قال يومها أيضا إنه سمع دوي إطلاق نار كثيف من معسكر الجيش الرئيسي في واغادوغو، في وقت مبكر من صبيحة يوم الأحد (أي يوم 23 جانفي/ينيار) ، وفعليا بدأ إطلاق النار في معسكر سانغولي لاميزانا، الذي يضم قيادة أركان الجيش، مبكراً في الساعة الخامسة صباحاً على الأقل بالتوقيت المحلي، وكان لا يزال مسموعاً حتى السادسة والنصف، وجاء إطلاق النار بعد يوم من توقيف الشرطة عشرات الأشخاص، خلال تظاهرات خرجت للاحتجاج على فشل الحكومة في وقف عنف التنظيمات المتطرفة الذي يجتاح البلد الواقع في غرب أفريقيا.
  • بعد عدم وضوح بين عصر الاثنين ونهاية نفس اليوم، حسم الجيش أمره وقال أنه أطاح بالرئيس”روك كابوري” وأنه علق العمل بالدستور وحل الحكومة والبرلمان وأغلق الحدود، وجاء في الإعلان الذي وقعه اللفتنانت كولونيل “بول هنري سانداوجو داميبا” وقرأه ضابط آخر في التلفزيون الحكومي أن الاستيلاء على الحكم تم دون عنف وأن الذين اعتُقلوا في مكان آمن (منطق البرهان في السودان في انقلابي 2019 و25-10-2021)، وأكد البيان أن سبب استيلاء الجيش على السلطة هو الفشل في توحيد البلاد في مواجهة التحديات (في إشارة إلى التمرد “الجهادي” منذ العام 2015)، وأضاف أن الجيش علق العمل بالدستور وأقال الحكومة وحل البرلمان.                                      3- من هو قائد الانقلاب؟
  • هو“بول هنراي سانداوغو داميبا”، وهو عسكري مقاتل من القوات الخاصة البوركانية، بل هو أحد أهم القياديين الذين قادوا القتال ضد المسلحين من التنظيمات الإرهابية في البلاد، وهو من ألف كتابا حول ذلك في السنة الماضية بعنوان “جيوش غرب أفريقيا والإرهاب: ردود غير مؤكدة”
  • يبلغقائد الانقلاب من العمر 41 سنة، وقد درس في فرنسا وتحديدا في أحد أهم الأكاديميات العسكرية وبها أيضا تحصل على ماجستير في العلوم الجنائية.
  • كان فعليا أحد أهم المعارضينلانقلاب 2015 (والذي استمر سبعة أيام)، وكان قد بدأ حياته المهنية في الحرس الرئاسي وكان ينظر إلى الوحدة التي تم حلها الآن على أنها قوية وفاعلة خلال رئاسة “بليز كومباوري” (والذي أطيح به عام 2014 بعد احتجاجات عارمة…)

** ردود الأفعال الأوليةمحليا ودوليا وإقليميا وأمميا

1- محليا،شوهد عدد من سكان العاصمة يُظهرون دعمهم للانقلاب، وتم الحديث في وكالات الانباء عن نزول بعض المواطنين إلى الشارع وإحراق الإطارات للتضامن مع الجنود، حتى أن بعض مجموعات الشباب قد اقتحمت مقر RTB لإظهار دعمهم للمجلس العسكري، وفي المقابل نددت “الحركة الشعبية من أجل التقدم” الحاكمة بالانقلاب ووصفته بـ “محاولة اغتيال” رئيس الجمهورية والحكومة.

2- قُوبل الانقلاب العسكري في بوركينا فاسوبإدانات دولية، في أعقاب إعلان المجلس العسكري حل الحكومة والبرلمان وتعليق العمل بالدستور مساء الاثنين 24-01-2022، ودان الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون“الثلاثاء 25-01، الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو موضحاً أن الوضع في البلد الواقع غربيّ أفريقيا بدا هادئاً في الساعات القليلة الماضية، وقال ماكرون للصحافيين خلال جولة في وسط فرنسا إنه أُبلِغ بأنّ رئيس بوركينا فاسو المخلوع، “روش كابوري”بصحة جيدة” ولا يتعرض لخطر.

3- الأمين العام للأمم المتّحدة“أنطونيو غوتيريس” أعرب الاثنين عن “إدانته الشديدة للانقلاب” العسكري في بوركينا فاسو الذي بدأت خطواته الأولى الأحد مطالباً الانقلابيين “بإلقاء أسلحتهم” وضمان “السلامة الجسدية” للرئيس “روك مارك كابوري” وقال “غوتيريس” في بيان تلاه المتحدّث باسمه إنّه “يدين بشدّة أيّ محاولة للاستيلاء على الحكم بقوة السلاح، ويدعو قادة الانقلاب إلى إلقاء أسلحتهم وضمان السلامة الجسدية لرئيس بوركينا فاسو وحماية مؤسساتها”.

4- “الخارجية الروسية”أعربت عن قلقها إزاء تفاقم الوضع في بوركينا فاسو مؤكدة أنها تتابع تطور الأحداث من كثب، وقالت في بيان حول الانقلاب العسكري إن “موسكو قلقة بشأن التعقيد الكبير للوضع السياسي الداخلي في هذا البلد الأفريقي الصديق” (نص وكالة “سبوتنيك” المحلية في روسيا)، وأضاف البيان: “نواصل مراقبة تطور الوضع من كثب، ونتطلع إلى استقراره في أقرب وقت ممكن”، وتابع البيان “بحسب المعلومات، فإنه خلال الاحتجاجات والاشتباكات مع الشرطة التي وقعت يومي 22 و 23 يناير/كانون الثاني الجاري، لم يُصب مواطنو روسيا بأذى”. وأوصت الخارجية الروسية بأن “يمتنع الروس مؤقتاً عن الرحلات إلى بوركينا فاسو إلا في حالات الضرورة”.

5-الولايات المتحدة الأمريكية حتى مساء أول أمس الثلاثاء بدأ موقفها غير نهائي وغير واضح المعالم رغم إصدار سفارتها إنذارًا أمنيًا بسبب المخاوف الأمنية المستمرة في جميع أنحاء العاصمة، وقالت السفارة إنه “جرى نصح المواطنين الأمريكيين في البلاد بالاحتماء، وتجنب الحشود الكبيرة، وقصر الحركة على حالات الطوارئ، ومراقبة وسائل الإعلام المحلية لمعرفة آخر المستجدات”، وهو أمر مشابه لموقف البريطانيين حيث حذرت وزارة “الخارجية وشؤون الكومنولث” من السفر إلى العاصمة “واغادوغو” باستثناء السفر الضروري، كما ذكرت أنها “تراقب الوضع عن كثب ونصحت المواطنين البريطانيين الذين يشعرون بعدم الأمان بمغادرة البلاد”…

6- الممثل السامي للاتحاد الأوروبيجوزيب بوريل“، أصدر بيانًا بشأن بوركينا فاسو جاء فيه: “نتابع بقلق بالغ تطور الوضع في بوركينا فاسو، آخر الأخبار مقلقة للغاية فيما يتعلق باحتجاز الرئيس كابوري واحتلال الإذاعة والتلفزيون الوطنيين بعناصر من الجيش، تحدثت أمس مع وزيرة خارجية بوركينا فاسو روزين كوليباليورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل مع رئيس بوركينا فاسو، خلال المباحثات بدا الوضع تحت السيطرة، ولكن خلال اليوم ازدادت الأخبار سوءًا، وهي سيئة ونعلم الآن أن الرئيس كابوري تحت سيطرة الجيش، ندعو إلى احترام النظام الدستوري والإفراج عن الرئيس كابوري “.

7- رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقيموسى فكي“أدان بشدة الانقلاب، وطالب القوات العسكرية بالعودة إلى الثكنات،كما طلب من الجيش ضمان سلامة الرئيس “روش مارك كريستيان كابوري”، أما “إيكواس” (الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا)، فقد حثت المنظمة الجيش على احترام الحكومة باعتبارها السلطة الديمقراطية وشجعت الحوار بين الحكومة والجيش. كما حثت الجنود على العودة إلى الثكنات ….

8- اختلفت مواقف بقية الأطراف الدولية حيث ذكرت “السفارة الصينية” أنها ستتابع عن كثب التطورات في البلاد، أما “جنوب أفريقيا” فقد أعربت على لسان وزيرة الخارجية “ناليدي باندور“عن صدمتها من الانقلاب وقالت إن المنطقة يجب ألا تصبح منطقة انقلابات، أما “الحكومة التركية” فقد أعربت عن قلقها إزاء الوضع في بوركينا فاسو وحثت الطرفين على استعادة النظام، كما أعربت عن تضامن تركيا مع شعب بوركينا فاسو…

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق