الرئيسيةتدوينات

قائد الجيش: الجزائر تعرف حدودها الترابية بدقة ولا تتطلع للتوسع وراءها

في مواصلة لظهوره شبه اليومي، وسلسلة زياراته الميدانية منذ بداية شهر رمضان، قام رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، أمس، بزيارة عمل وتفتيش إلى قيادة القوات البرية، حيث قال في كلمة توجيهية بُثت إلى كافة وحدات هذه القيادة عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، إن “الجيش الوطني الشعبي يتجه نحو تنفيذ برنامج واسع لعصرنة وتجديد قدرات المعركة لديه بغية التواجد في أحسن ظروف الكفاءة والجاهزية العملياتية التي من شأنها رفع تحديات الدفاع الوطني وأداء مهامه على الوجه الأمثل”.وأكد عزم الجيش الجزائري على “تجسيد البرنامج على أرض الواقع والذي ينبثق من قناعة راسخة أن الجزائر أكبر من مجرد رقعة جغرافية وإنما هي وجود حضاري ضاربة جذورها في أعماق التاريخ وبلد يعرف حدوده الترابية بدقة ولا يتطلع أبدا إلى التوسع وراءها لأن عقيدته دفاعية بالأساس”.

وأضاف: “الجزائر ستعرف في حال تطلب الأمر كيف ترد بقوة على كل من تسول له نفسه المساس بحرمة حدودها ووحدتها الترابية والشعبية وسيادتها الوطنية، وستواصل بخطى ثابتة مسارها المظفر ومشروعها الأصيل وهـو أن تكون كما تريد هي بنفسها، لا كما يراد لها أن تكون”.

في مواصلة لظهوره شبه اليومي، وسلسلة زياراته الميدانية منذ بداية شهر رمضان، قام رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، أمس، بزيارة عمل وتفتيش إلى قيادة القوات البرية، حيث قال في كلمة توجيهية بُثت إلى كافة وحدات هذه القيادة عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، إن “الجيش الوطني الشعبي يتجه نحو تنفيذ برنامج واسع لعصرنة وتجديد قدرات المعركة لديه بغية التواجد في أحسن ظروف الكفاءة والجاهزية العملياتية التي من شأنها رفع تحديات الدفاع الوطني وأداء مهامه على الوجه الأمثل”.

وأكد عزم الجيش الجزائري على “تجسيد البرنامج على أرض الواقع والذي ينبثق من قناعة راسخة أن الجزائر أكبر من مجرد رقعة جغرافية وإنما هي وجود حضاري ضاربة جذورها في أعماق التاريخ وبلد يعرف حدوده الترابية بدقة ولا يتطلع أبدا إلى التوسع وراءها لأن عقيدته دفاعية بالأساس”.

وأضاف: “الجزائر ستعرف في حال تطلب الأمر كيف ترد بقوة على كل من تسول له نفسه المساس بحرمة حدودها ووحدتها الترابية والشعبية وسيادتها الوطنية، وستواصل بخطى ثابتة مسارها المظفر ومشروعها الأصيل وهـو أن تكون كما تريد هي بنفسها، لا كما يراد لها أن تكون”.

الرابط:اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق