المغرببورتريهشمال إفريقيا

محمد مهدي بنسعيد .. القيادي الشاب الذي يتولّى “وزارة الشباب” في المغرب

محمد مهدي بنسعيد هو رجل أعمال وسياسي مغربي ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة. ويشغل منصب وزير الشباب والثقافة والتواصل في حكومة عزيز أخنوش منذ 10 سبتمبر 2021.

ولد محمد مهدي بنسعيد يوم 26 أكتوبر 1984 بمدينة الرباط لأب أصله من مدينة سلا إسمه سمير بنسعيد وأم أصلها من مدينة الدار البيضاء تدعى سميرة لكيناني. والديه كانا يمارسان السياسة ومنخرطين في جمعيات المجتمع المدني، بالضبط في الحركة الماركسية إلى الأمام، وفي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. سافر مع والده إلى فرنسا وهناك دخل في أجواء السياسة، وبعد أربع سنوات عادوا إلى المغرب عام 1999. في الوقت نفسه أخذ بنسعيد الجنسية الفرنسية.

درس محمد مهدي بنسعيد العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدراسات السياسية في تولوز، وتحصل سنة 2014 على شهادة الماجستير .

أثناء دراسته بتولوز، أسس سنة 2008 مع صديقين له رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة. والتي كانت وراء إنشاء أكبر علم للمغرب في مدينة الداخلة سنة 2010، والذي دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر علم في العالم.

سنة 2008، انضم محمد مهدي بنسعيد لجمعية حركة لكل الديمقراطيين التي تدافع على الخيار الديمقراطي في المغرب والتي كانت تضم أيضا شخصيات سياسية مغربية أخرى مثل فؤاد عالي الهمة، عزيز أخنوش، مصطفى الباكوري، محمد الشيخ بيد الله. هذه الجمعية التي ستتحول في فبراير 2009 لحزب الأصالة والمعاصرة الذي سيصبح بنسعيد عضوا في مكتبه السياسي في أبريل 2020. 

من خلال انتخابه رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بين عامي 2014 و 2016، أصبح مهدي بن سعيد أصغر نائب برلماني يشغل هذا المنصب وكان من المدافعين عن وجود الشباب داخل المؤسسات بما فيها البرلمان.

في 2015 اختارته مجلة جون أفريك من ضمن 20 شابا الذين سيصنعوا مغرب الغد..

في الانتخابات التشريعية المغربية 2021 رشح بنسعيد عن دائرة المحيط في مدينة الرباط، الدائرة التي ترشح فيها أيضا كل من سعد الدين العثماني ومحمد نبيل بنعبد الله. بعد الإعلان عن النتائج احتل الصف الثاني بأكثر من 7000 صوت وفاز بمقعد في البرلمان.

أثبت محمد مهدي بنسعيد، خلال مساره، التزامه بإدماج الشابات والشباب في السياسات العامة والعمل السياسي، على المستويين المحلي والوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق