المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

وزيرة خارجية إسبانيا السابقة غير نادمة على استقبال غالي الذي فجر الأزمة مع المغرب

يبدو أن وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة أرانشا غونزاليس غير نادمة على مساهمتها في استضافة زعيم جبهة البوليساريو بوثائق وهوية مزورتين، درء لمحاسبة الرجل قضائيا في شأن التهم المتابع بخصوصها أمام القضاء الإسباني.

تغير الحال المآل في العلاقات المغربية الإسبانية بعد إسقاط وزيرة خارجية هذه الأخيرة من أعلى هرم الدبلوماسية حتى ومحاسبتها قضائيا على تيسيرها دخول ابراهيم غالي للأراضي الإسبانية للعلاج خُفية بعيدا عن الأنظار وفي جنح الظلام أرخى بسواده على علاقات مدريد والرباط طويلا، قبل أن تعود إلى سكتها وتحقق طفرة غير مسبوقة عجلت بدعم إسباني للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الصحراء، ما اعتبر ضمنيا اعتراف بمغربية الصحراء.

التطور الإيجابي في العلاقات الإسبانية المغربية لم يُعفِ المسؤولة السابقة في خارجية حكومة بيدرو سانشيز من تكرار تصريحاتها التي تؤكد فيها أن استقبال غالي للعلاج هو عمل انساني، رافضة تصنيفه بـ”الخطأ السياسي”.

وتحدثت لايا في تصريحها لصحيفة “أوروبا برس” على ظروف استقبالها لغالي للعلاج في اسبانيا وما أحدثه من ردود فعل، قائلة “بالطبع سأفعل ذلك مرة أخرى لأن هذا من قيم مجتمعنا الإسباني، وهو تقليد إنساني في هذه الحالة كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى”. مؤكدة أن هذا القرار “مهم” لأنه يوضح أن غالي عولج لأسباب إنسانية ووفقًا للقانون “وبذلك تنتهي قضية ما كان يجب أن تحدث أبدًا”.

المصدر : الايام 24بتاريخ 27 ماي 2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق