الرئيسيةالسودانتقارير

تحذير من انفجار الاوضاع بعد مقتل نازح واصابة آخر برصاص مسلحين في دارفور

قتل نازح وأصيب آخر برصاص مسلحين في حادثين منفصلين بولاية وسط دارفور، وسط مطالبات بضرورة لجم المليشيات المتفلتة التي باتت تهدد حياة المواطنيين في الإقليم.

وقال المتحدث باسم منسقية معسكرات النازحين، آدم رجال، في تصريح اليوم السبت، إن ميلشيات الجنجويد قتلت النازح أحمد يحيى حسين، 19 عاماً، في منطقة «كردل» التي تقع غرب قارسيلا، بولاية وسط دارفور، بعد إطلاق النار عليه مما أدى إلى مقتله في الحال.

وفي حادث منفصل، قال رجال إن “ميليشيات الجنجويد فتحت النار مساء الجمعة على النازح حسن محمد يحيى، 45  عاماً، ما أدى لإصابة في الرأس، نقل بعدها إلى مستشفى زالنجي لتقلي العلاج.

وقال رجال إن الضحية يعمل سائقاً ويعتاش بسيارة أجرة صغيرة، ويسكن معسكر حصاحيصا للنازحين بزالنجي، مشيراً إلى أن الحادث وقع في منطقة «مومو»، عندما كان قادما من “مورني” في طريقه إلى “زالنجي”.

وأكد أن الجناة عددهم 6 أفراد بعضهم يرتدي زياً مدنيا وآخرين بلباس عسكري.

وأوضح أن نازحي ومواطني دارفور، لا يزالون يعيشون تحت رحمة الميليشيات المسلحة المنفلتة، التي تنشط في ارتكاب جرائم القتل والنهب والاغتصاب في ظل عجز السلطات الرسمية في وضع حد لها.

تحذير من انفجار الأوضاع

وحذر رجال من مغبة انفجار الأوضاع الأمنية الهشة في دارفور، على خلفية الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الميليشيات بصورة واسعة ضد النازحين والمواطنين.

ويعاني إقليم دارفور من اضطرابات أمنية وصراعات قبلية تغذيها الميليشيات ذات التسليح العالي، ما يزيد عدد ضحايا المجازر، بينما تُلاحق قوات الدعم السريع اتهامات بدعم هذه الميليشيات المنفلتة.

وتوسعت في الآونة الأخيرة أنشطة الميليشيات المسلحة التي تمارس جرائم القتل والاغتصاب والنهب في وقت تعجز فيه السلطات الأمنية عن وضع حد لها، حيث لم يحدث أن ألقت القبض على أي منهم أو قدمت أحدا إلى العدالة، وفقاً للمنسقية العامة للنازحين.

واغتصبت ميليشيات مسلحة، يوم 9 مايو الجاري، ست نازحات تتراوح أعمارهن ما بين 11 إلى 15 عاماً، تحت تهديد السلاح الناري والأبيض، في منطقة (قوز بينا) بالقرب من قرية دبة تُقا التي تقع شرق معسكر زمزم، بحسب آدم رجال.

وفي الأسبوع الأخير من شهر ابريل الماضي هاجمت ميليشيات مسلحة مدعومة من الدعم السريع محلية كرينيك بولاية غرب دارفور، على مدى يومين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم أطفال ونساء ومسنين، كما قام المهاجمون بإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق.

وعلى إثر هذه المجزرة البشعة لوحت سلطنة “دار مساليت” بطلب تقرير المصير حال استمرار هجمات الميليشيات ضد مواطنيها، وطلبت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وضع المنطقة تحت الحماية الدولية وفق البند السابع لحماية المدنيين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

 

الرابط:اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق