الرئيسيةالسودانتقارير

تقرير: هل يمكننا منع تكرار الفظائع في دارفور؟

أبدت منظمة حقوق من أجل السلام البريطانية قلقها من تصاعد الفظائع في دارفور، واستمرار العنف ضد الاحتجاجات المناهضة لانقلاب 25 أكتوبر 2021. وأشار تقرير للمنظمة إلى أن استمرار الأزمة يقود لتغذية خطاب الكراهية لأعمال العنف التي تغذيها العنصرية والتمييز الهيكلي.

قمع عنيف

يسلط التقرير الضوء على القمع العنيف المتزايد ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية، بما في ذلك حالات العنف الجنسي والتحرش والاغتصاب ضد المدافعات عن حقوق الإنسان. يُزعم أن هذه الانتهاكات ارتكبت من قبل قوات الدعم السريع، برئاسة محمد حمدان دقلو (المعروف باسم حميدتي، والقائد العسكري السابق للجنجويد)، بالإضافة إلى شرطة الاحتياطي المركزي، والقوات المسلحة السودانية.

تؤدي العنصرية والتمييز أيضًا إلى تأجيج التوترات القبلية والاشتباكات في مناطق النزاع مثل دارفور، والتي تصاعدت إلى دائرة جديدة من العنف مع تصعيد مقلق في أبريل 2022. وقد أدى العنف المكثف منذ انقلاب أكتوبر 2021 إلى دعم قوات الدعم السريع للقبائل العربية ضد ذوي الأصول الأفريقية بما يذكرنا بالإبادة الجماعية عام 2003.

كما أن عدم الاستقرار في منطقتي دارفور وجنوب كردفان مدفوعة بالصراعات على السيطرة على مناجم الذهب الغنية في المنطقة قد شهدت لاعبين دوليين لهم مصالح مالية في المنطقة، مثل مجموعة فاغنر المدعومة من روسيا التي تعمل لدعم الفصائل المتورطة في العنف، مما يزيد من التوترات الإقليمية. تتفاقم النزاعات من أجل السيطرة على الموارد مثل المياه والأراضي بسبب تأثير تغير المناخ.

قلق شديد

تم إدراج السودان في قائمة “القلق الشديد” في المركز العالمي لرصد المسؤولية عن الحماية لخطر حدوث مزيد من التصعيد في أعمال العنف والفظائع الجماعية. يتعين الآن على الهيئات الوطنية والمجتمع الدولي اتخاذ إجراءات لتهدئة النزاعات الحالية ومعالجة الأسباب الجذرية للتوترات.

ودعت المنظمة البريطانية في توصياتها زيادة المراقبة والتحقيق في الفظائع والانتهاكات المستمرة من قبل قوات الدعم السريع وشرطة الاحتياطي المركزي، بجانب التزام أكبر من الأمم المتحدة والهيئات الدولية لضمان حماية المدنيين ودعم نزع السلاح والتسريح وإعادة التأهيل، وممارسة مزيد من الضغط على النظام السوداني في شكل عقوبات مستهدفة تجاه قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

كما شدد التقرير على ضرورة إجراء إصلاح واسع النطاق وشامل لتفكيك الهياكل التمييزية القائمة وحماية حقوق الإنسان.

الرابط:اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق