المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

دعا لاغتيال قادته.. المرشح لقيادة الجيش الإسرائيلي يحث المغرب على المشاركة في الحرب على الحرس الثوري الإيراني

دعا اللواء إيال زامير، المرشح لقيادة الجيش الإسرائيلي والنائب السابق لرئيس أركانه، إلى تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة الحرس الثوري الإيراني، وإلى إضعاف هذه المنظمة التي اعتبرها رأس الحرب في محاولات طهران للسلطة على منطقة الشرق الأوسط، داعيا مجموعة من الدول الحليفة لتل أبيب، ومن بينها المغرب، إلى الدخول في مواجهة استراتيجية إقليمية شاملة مع التنظيم الإيراني المسلح.

وصاغ زامير، الذي كان نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي خلال الفترة ما بين 2018 و2021، ورقة مع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى من 48 صفحة، تحت عنوان “مواجهة استراتيجية إيران الإقليمية: نهج شامل طويل الأمد”، والتي قال فيها إن الحرس الثوري الإيراني هو العمود الفقري للنظام والوسيلة الرئيسية التي يسعى من خلالها للسيطرة على المنطقة”، معتبرا أن اغتيال قادته يجب أن يكون من بين أساليب المواجهة المُعتمدة في هذا الصراع.

وأكد “الماجور جينيرال” الإسرائيلي، أن حملة إحباط مخططات إيران الإقليمية تجري في جميع أنحاء الشرق الأوسط، عبر تحالف إقليمي يضمن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج، وتحديدا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت، إلى جانب مصر، كما أن الأمر يحظى باهتمام دول أخرى هي الأردن وقطر وسلطنة عمان والسودان والمغرب، مشددا على أن “التهديد الإقليمي الإيراني هو تهديد مركزي للأمن القومي لهذه الدول”.

القائد العسكري الذي يعد واحدا من بين 3 مرشحين لرئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، اعتبر أن إزاحة التهديدات الإيرانية هي المصلحة المشترك التي تجمع بين دول المنطقة، والتي أسست لمعسكر “سني إسرائيلي”، داعيا تلك الدول إلى إضعاف الحرس الثوري “في جميع أبعاده واستخدام كل الوسائل الممكنة لممارسة الضغط عليه”، موردا أن تنفيذ عمليات اغتيال في حق قادته هي إحدى تلك الوسائل، حيث أشار إلى عملية تصفية قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، من طرف واشنطن في بغداد بداية سنة 2020.

وأراد زامير جعل ورقته التي نشرت بعض مضامينها صحيفة “جيروزاليم بوست” بمثابة خريطة طريقة للقضاء على الحرس الثوري، حيث أبرز أن استهداف قياداته وعملائه الرئيسيين المسؤولين عن “تخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية”، هي إحدى طرق إضعافه، إلى جانب إصدار أوامر اعتقال دولية في حق مجموعة من أفراده، داعيا ايضا إلى استهداف قدراته للضربات بعيدة المدى، بما في ذلك تدمير أسرابه من الطائرات المُسيرة والمنصات الصاروخية وقواعد العمليات.

وقال العسكري الإسرائيلي إن الحرس الثوري هو المسؤول عن مُعظم الأنشطة السرية التخريبية ضد حكومات دول المنطقة، كما أنه وراء “الأعمال الإرهابية والاغتيالات السياسية في الشرق الأوسط وعبر العالم”، وأضاف أن الجيش الإيراني التقليدي بعيد كل البعد عن مواجهة الجيش الإسرائيلي أو القوات الأمريكية من حيث الإمكانيات، عكس الحرس الثوري الذي يعد أحد الفروع العسكرية الثمانية للجمهورية الإسلامية، أما فيلق القدس “فليس فقط الذراع العسكري الأكثر رعبا في البلاد، لكنه أيضا لاعب سياسي واقتصادي قوي مسؤول مباشرة أمام مرشد الجمهورية علي خامنئي”.

المصدر : الصحيفة بتاريخ 06 جويلية 2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق