الرئيسيةالسودانتقاريرسياسية

(حميدتي) يحذر من التراجع عن اتفاقيات الصلح القبلية في غرب دارفور

أطلق نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو “حميدتي” الثلاثاء،  تحذيرات جدية من مغبة عدم الالتزام بتنفيذ اتفاقيات الصلح التي أبرمتها القبائل المتنازعة بولاية غرب دارفور مؤخرًا.

ورعت قوات الدعم السريع التي تلاحقها اتهامات بالمشاركة في القتال  بغرب دارفور نحو 5 اتفاقيات صلح بين عدد من الاثنيات في نصت على وقف العدائيات.

وشهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية نزاعات دامية أودت بحياة أعداد كبيرة من المواطنين ونزح على إثرها الآلاف يقيمون في مراكز للإيواء داخل مدينة الجنينة بينما لجأ آخرون لمعسكرات في تشاد.

وقال “حميدتي” وفقا لإعلام الدعم السريع لدى لقائه وفد أهلي بمدينة الجنينة “إنه يحذر من التراجع عن تنفيذ كل الاتفاقيات وسيتابع مراحل تنفيذها عبر لجان شكلت لهذا الأمر”.

وأشار إلى أن السلام الذي تشهده غرب دارفور “سلام حقيقي ليس سياسي” وهو جهد مقدر أوقف نزيف الدم، ودعا لتوخي الحذر من أعداء السلام في البلاد، مطالباً بنبذهم ومحاصرتهم وعزلهم عن المجتمع.

والأسبوع الفائت أعلن نحو 15 من قادة الإدارة الأهلية بمحلية سربا 60 كلم شمال الجنينة الانسحاب من لجنة السلم والمصالحات التي شكلتها قوات الدعم السريع مؤخراً لرعاية اتفاقيات الصلح ولكن الأجهزة الأمنية والعسكرية ردت على انسحابهم باعتقال 6 منهم جرى نقل بعضهم لسجون نائية.

ووجه المسؤول السيادي الإدارات الأهلية باتخاذ تدابير استباقية لمنع حدوث أي نزاع بين القبائل من خلال تواجدهم الدائم وتلمسهم لأحوال مواطنيهم لتدارك أي مشكلة قد تحدث.

وأكد  جاهزيتهم لتأمين عودة النازحين إلى المعسكرات ومن ثم إلى قراهم الأصلية ودعا بالاهتمام بشريحة الشباب والاستماع إلى أرائهم

وتشكو قبيلة القِمر المقيمة في منطقة “كُلبس” التي شهدت نزاعا داميا يونيو الماضي أودى بحياة نحو 120 شخص من خرق اتفاق الصلح الذي وقع مع القبائل العربية لاستمرار هجمات المليشيات المسلحة على القرى واتهمت لجنة مصالحات الدعم السريع بعدم الحياد.

من جهته أكد والي غرب دارفور  خميس عبد الله أبكر، في تصريح صحفي، أن الاجتماع يهدف لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقيات والمصالحات بين الأطراف المتنازعة وكيفية المحافظة عليها وتعزيز الأمن بالولاية

وأعلن عن صدور قرارات وفق توجيهات “حميدتي” تتعلق بتشكيل لجان لمتابعة تنفيذ السلام والمصالحات والتبشير بها في القرى والبوادي والأرياف، مشيراً إلى أن الاجتماع استمع أيضا إلى مطالب الإدارات الأهلية وكيفية دعمها لأداء مهامها، فضلاً عن مناقشة كيفية عودة النازحين إلى المعسكرات ومن ثم إلى قراهم الأصلية..

الرابط:اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق