المغربتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : بعد تصريحات الريسوني.. البيجيدي يتبرأ منه ويضعه في موقف محرج

في الوقت الذي تعرض فيه أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، التابعة لحزب العدالة التنمية، لأشد الإنتقادات بسبب التصريحات التي أدلى بها بخصوص موريتانيا، وجد الأخير نفسه، محرجا أمام صفعة الحزب الذي نكر تصريحاته.

وحسب متابيعن، فإن حزب العدالة والتنمية، أزم وضعية رئيس إتحاد علماء المسلمين، بعدما تخلى عنه، من خلال تصريحات الأمين العام للحزب، بنكيران، الذي أكد نفيه أن تكون التصريحات المتعلقة بالصحراء والعلاقة مع موريتانيا والجزائر تعبيرا عن موقف حزب العدالة والتنمية.

وأضاف بنكيران، في تصريح صحفي  “، أن من يعبر عن موقف العدالة والتنمية هي مؤسساته الرسمية المخولة بذلك.”، كرد فعل على الأزمة الديبلوماسية التي من الممكن أن يتسبب فيها عضو البيجيدي، خاصة وأن تصريحات مماثلة للأمين العام السابق لحزب الإستقلال، حميد شباط، والتي كانت في نفس السياق، أزمة العلاقات الديلوماسية بين البلدين، ودفعت ملك البلاد إلى إرسال رئيس الحكومة آنذاك عبد الإله بنكيران ووزير الخارجية، ناصر بوريطة من أجل تقديم إعتذار رسمي.

وقال الريسوني، في حديث لموقع “بلانكا بريس”، إن “وجود موريتانيا غلط من الأساس، إلى جانب قضية الصحراء”، مؤكدا أن “المغرب ينبغي أن يعود إلى ما كان عليه قبل الغزو الأوروبي لما كانت موريتانيا جزءًا منه”.

وأضاف بأن “بيعة علماء موريتانيا وأعيانها للعرش الملكي ثابتة”، لافتا إلى أن “موريتانيا صناعة استعمارية، لكن المغرب اعترف بها على كل حال، وسنترك للتاريخ كلمته في المستقبل”.وتابع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “مشكلة الصحراء صناعة استعمارية؛ لكن، للأسف، تورطت دول عربية شقيقة وإسلامية في تبني هذه الصناعة الاستعمارية”.

المصدر : القناة بتاريخ 17 أوت 2022

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق